• ناصرت الإسلام والقضية الفلسطينية واحتضنت قادة الدعوة الإسلامية.
• أنشأت 210 مركزًا إسلاميًا و1359 مسجدًا في مختلف أنحاء العالم.
بلد أشرق فيه الإسلام بنوره فأضاء الدنيا كلها، وكان مهبطاً لوحي الله تعالى على أفضل عباده "محمد" - صلى الله عليه وسلم-، وعلى أرضه قامت أعظم خلافة لم يشهد العالم لها مثيلاً في العدل والحرية والمساواة.. إنها المملكة العربية السعودية.
الاسم: المملكة العربية السعودية، وذلك منذ أن أعلن الملك "عبد العزيزآل سعود" قيامها في 21 جمادى الأولى سنة 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م .
العاصمة: الرياض، وهي مقر الحكومة والوزارات والمؤسسات الحكومية، وتحتضن الكثير من المعالم الثقافية.
الموقع: تقع المملكة العربية السعودية في الجنوب الغربي من قارة آسيا، ويحدها من الشمال الأردن والعراق والكويت، ومن الجنوب سلطنة عمان واليمن، ومن الشرق الخليج العربي والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، ومن الغرب البحر الأحمر.
أهم سواحلها: يبلغ طول سواحلها على الخليج610 كم، ويقع عليه موانئ عدة أهمها ميناء الملك "عبد العزيز" في الدمام وميناء الملك "فهد" الصناعي في الجبيل.
طول سواحلها: بالبحر الأحمر 1800كم، وعليه يقع ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك "فهد" الصناعي في ينبع .
المساحة: تبلغ نحو مليونين و240 ألفًا و350 كم، أي نحو 80% من المساحة الإجمالية لشبة الجزيرة العربية.
اللغات: العربية اللغة الرسمية، وتدرس اللغة الإنجليزية في جميع المراحل الدراسية.
السكان: بلغ عدد سكان السعودية حسب التعداد الرسمي لعام 1992م 16929294 نسمة، منهم 12304835 نسمة مواطنون سعوديون والبقية 4624459 نسمة يقيمون إقامةً مؤقتة للعمل أو الزيارة.
مناصرة الإسلام:
للسعودية دور مشرف في مناصرة الإسلام وقضاياه ولا ينسى التاريخ دور الملك "فيصل"- يرحمه الله- ووقفاته المشهورة؛ دفاعًا عن الإسلام، ومن أعظم هذه المواقف دوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومنع البترول عن الدول التي تساعد الصهاينة في حربهم على مصر عام 1973م، وكذلك كان له الفضل في احتضان قادة الدعوة الإسلامية في مصر بعدما اضطُّهدوا في مصر ولاقوا أبشع أنواع التعذيب.
وللمملكة العربية السعودية دور كبير كذلك في دعم قضايا المسلمين في الشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرها من المناطق، وخاصةً قضية المسلمين الأولى فلسطين، وقد استشعرت المملكة دورها الديني وثقلها الروحي فهي قبلةٌ المسلمين ومهوىً لأفئدتهم فسخَّرت كل الإمكانات لنشر الدعوة الإسلامية في العالم، وحسب الإحصائيات بلغ عدد المراكز الإسلامية التي أنشأتها المملكة أو أسهمت في إنشائها 210 مركزًا وعدد المساجد 1359 مسجدًا في مختلف أنحاء العالم، منها على سبيل المثال:
•المركز الإسلامي في (تورنتو).
•المركز الإسلامي في مدريد وغيرها كثير.
الأماكن المقدسة:
![]() |
|
الحرم المكي الشريف |
وتضم مكة المكرمة المسجد الحرام وبداخله الكعبة الشريفة قبلةُ المسلمين ومقام "إبراهيم" وحجر "إسماعيل" عليهما السلام، وبئر زمزم، والصفا والمروة، التي يفد المسلمون إليها كل عام لأداء فريضة الحج.
المدينة المنورة:
هي طِيبة, ومدينة الرسول- صلى الله عليه وسلم- ويثرب، ودار الهجرة، التي نصرت الرسول- صلى الله عليه وسلم- حينما هاجر إليها من مكة، وفيها المسجد النبوي الشريف وقبر الرسول- صلى الله عليه وسلم.
التضاريس: المسجد النبوي الشريف
التضاريس متنوعة، ويوجد فيها ثلاث صحاري هي:

صحراء الربع الخالي وتغطي نحو250 ألف كم2 من أرض المملكة.
وصحراء النفود الكبير التي تمتد من الوسط إلى الشمال.
وصحراء الدهناء في الشرق.
كما توجد في المملكة سلسلتان من الجبال يصل ارتفاع بعضهما إلى نحو9000 قدم عن سطح البحر، وهما سلسلة جبال (الروات) وتمتد من الشمال إلى الجنوب بمحاذاة البحر الأحمر، وسلسة جبال طويق في نجد.
وتضم المملكة أيضًا بعض الهضاب، من أشهرها: هضبة نجد، وبعض الأودية العميقة التي تجري فيها المياه في فصل الشتاء، ومن أشهرها أودية السرحان وحنيفة وفاطمة، بالإضافة إلى العديد من الواحات والعيون.
المناخ والأمطار:
نظرًا لأن المملكة بلد واسع مترامي الأطراف، فالمناخ فيها مختلف من مكان لآخر ففي الوسط يميل الطقس إلى الحرارة والجفاف في فصل الصيف، بينما يميل إلى الاعتدال في المرتفعات الجنوبية الغربية، أما المناطق الساحلية فتزداد فيها الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ في معظم أيام فصل الصيف.
الثروات الطبيعية:
تتمتع السعودية بثروات طبيعية عدة، ويأتي في طليعتها البترول، إذ تمتلك ربع المخزون الاحتياطي العالمي من البترول، كما أن المملكة غنيَّة بمختلف المعادن: كالذهب والفضة والحديد والنحاس وغيرها.
