غزة- وكالات الأنباء

انتقل الصهاينة إلى الاعتداء على الضفة الغربية بعد المجزرة الصباحية التي ارتكبوها في قطاع غزة؛ حيث اقتحمت القوات الصهيونية مدينة جنين، فيما أشارت إحصائية إلى أنَّ عددَ الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال شهر يوليو الماضي وحده بلغ 188 شهيدًا.

 

وأفادت الأنباء الواردة من الضفةِ أن القوات الصهيونية اقتحمت مدينة ومخيم جنين فيما تفرض حصارًا عسكريًّا من خلال الحواجز على محافظة جنين، ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر أمنية قولها إنَّ القوات الصهيونية اقتحمت فجرَ اليوم المدينة والمخيم وسط إطلاق نارٍ كثيفٍ قبل الانسحاب، فيما استمرَّ الحصار المفروض على المحافظةِ عن طريق الحواجز العسكرية.

 

في إطارٍ آخر، ذكرت إحصائية أن عدد الشهداء الفلسطينيين خلال شهر يوليو الماضي فقط قد بلغ 188 شهيدًا من بينهم 29 طفلاً و8 أمهات و3 من المقعدين حركيًّا، وأضافت الإحصائية التي أصدرها مكتب الجيل للصحافة والنشر أن القصف الجوي والبري استهدف 4 من العائلات الفلسطينية فاستشهد غالبية أفرادها.

 

وأشارت الإحصائية إلى أن الضفة الغربية سقط فيها 16 شهيدًا، بينما كان نصيب قطاع غزة 172 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 460 إصابةً بينهم العديد من النساء والأطفال.

 

وأوضحت أن قوات الاحتلال اعتقلت 200 فلسطيني خلال الشهر ذاته غالبيتهم من الضفة الغربية وبخاصة مدينة الخليل، وكانت الاعتقالات تتم في صفوف عناصر المقاومة الفلسطينية في غالبية الأحوال.

 

كما ورد في الإحصائية أن قوات الاحتلال الصهيوني استخدمت كافة وسائلها الحربية في عدوانها المستمر على غزة، وشنَّت حربًا نفسية ضد السكان المدنيين عبر إلقائها بيانات ومنشورات فوق أسطح المنازل وفي الشوارع والاتصال على الهواتف الخاصة بالمواطنين تهددهم فيها بقصفِ منازلهم، كذلك ذكرت أن قوات الاحتلال منعت الصيادين الفلسطينيين من النزول للبحر ونشرت فيه زوارقها الحربية "الأمر الذي أدى إلى فقدان عشرات العائلات لمصدر رزقها الوحيد".

 

وتشير الإحصائية إلى التصعيد الصهيوني الحالي ضد الفلسطينيين وبخاصة في قطاع غزة تزايد بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.