أدانت منظمة العفو الدولية الغارات التي شنها السفاح السيسي على مدينة درنة الليبية، مؤكدة أن الجيش المصري لم يأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإضرار بالمدنيين، وأن الغارات قتلت سبعة مدنيين منهم ستة قُتلوا في منازلهم.
وقالت المنظمة في تصريح لها: إن صاروخين أصابا أحياء سكنية في درنة صباح السادس عشر من فبراير، وقد سقط أحدهما على منزل من أربع طوابق مما أدَّى لقتل أم وأطفالها الثلاثة وجرح أبوهم وطفل رابع، وسقط صاروخ آخر بين مباني سكنية؛ مما أدى لمقتل ثلاثة أفراد.
كما جرح 17 فردًا بسبب الشظايا، وتم تدمير عشرة منازل، بالإضافة إلى ثلاثين منزلا تعرضوا لتدمير جزئي وخسائر، كما دمرت حوالي 20 سيارة.
وأشارت المنظمة إلى أن وقوع تلك الخسائر وسط المدنيين يناقض حديث السيسي عن اختيار الجيش لأهدافه بعناية.
وقالت منظمه العفو الدوليه في تصريحها انه فيما تتصاعد الفوضي في ليبيا، يواصل المدنيون دفع ثمن اعمال العنف. والمحت المنظمه الي احتمال وقوع جرائم حرب وسط الهجمات الانتقاميه التي تنفذها الاطراف كافه.
وقالت حسيبه حاج صحراوي، مسؤوله شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمه "ان المدنيين في ليبيا معرضون لخطر حقيقي فيما تتصاعد الهجمات الانتقاميه وتخرج عن نطاق السيطره علي خلفيه جريمه القتل المروعه التي طالت الاقباط المصريين الـ 21." ونبهت الي ان الهجمات التي لا تميز بين مدني ومقاتل تعتبر جرائم حرب."
ودعت صحراوي سلطات الانقلاب إلى ضرورة نشر معلومات مفصلة عن الغارات، مضيفة: "لقد انضمت مصر إلى قائمة الأطراف التي تخاطر بحياة المدنيين في ليبيا مؤكدة ضرورة التحقيق في مقتل 7 مدنيين، 6 منهم في دورهم لأنه يبدو بأن الرد المصري كان غير متناسب".
وقالت المنظمة في تصريح لها: إن صاروخين أصابا أحياء سكنية في درنة صباح السادس عشر من فبراير، وقد سقط أحدهما على منزل من أربع طوابق مما أدَّى لقتل أم وأطفالها الثلاثة وجرح أبوهم وطفل رابع، وسقط صاروخ آخر بين مباني سكنية؛ مما أدى لمقتل ثلاثة أفراد.
كما جرح 17 فردًا بسبب الشظايا، وتم تدمير عشرة منازل، بالإضافة إلى ثلاثين منزلا تعرضوا لتدمير جزئي وخسائر، كما دمرت حوالي 20 سيارة.
وأشارت المنظمة إلى أن وقوع تلك الخسائر وسط المدنيين يناقض حديث السيسي عن اختيار الجيش لأهدافه بعناية.
وقالت منظمه العفو الدوليه في تصريحها انه فيما تتصاعد الفوضي في ليبيا، يواصل المدنيون دفع ثمن اعمال العنف. والمحت المنظمه الي احتمال وقوع جرائم حرب وسط الهجمات الانتقاميه التي تنفذها الاطراف كافه.
وقالت حسيبه حاج صحراوي، مسؤوله شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمه "ان المدنيين في ليبيا معرضون لخطر حقيقي فيما تتصاعد الهجمات الانتقاميه وتخرج عن نطاق السيطره علي خلفيه جريمه القتل المروعه التي طالت الاقباط المصريين الـ 21." ونبهت الي ان الهجمات التي لا تميز بين مدني ومقاتل تعتبر جرائم حرب."
ودعت صحراوي سلطات الانقلاب إلى ضرورة نشر معلومات مفصلة عن الغارات، مضيفة: "لقد انضمت مصر إلى قائمة الأطراف التي تخاطر بحياة المدنيين في ليبيا مؤكدة ضرورة التحقيق في مقتل 7 مدنيين، 6 منهم في دورهم لأنه يبدو بأن الرد المصري كان غير متناسب".