أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الفيديو الذي يصور ذبح عناصر تنظيم داعش لمصريين في ليبيا "مفبرك" ونقلت الصحيفة عن خبراء تشكيكهم في بعض المشاهد المصورة. ومن تلك المشاهد غير الواقعية بحسب الخبراء هو طول الإرهابيين الملثمين الذين كانوا يقتادون المخطوفين على الشاطئ المهجور حيث بدا كما لو كان يتجاوز 230 سنتيمترا ( 7 أقدام) وهو ما يؤكد أن هذا التسجيل تم التلاعب فيه . كما نقل تقرير الصحيفة تأكيدات المخرجة الأمريكية "ماري لامبرت" هذه النظرية ، ووصفها بانه ليس اكثر من مشهد يوضح "التكفيريين الطوال والمسيحيين الأقزام" . وأيضا نقل التقرير تشكيك الخبراء في ان الفرد الذى علا صوته في التسجيل، والذي أطلق على نفسه اسم "الجهادي جوزيف" قد بدا في بعض الأحيان أضخم من البحر الذي خلفه، بل إن حجم رأسه لم يتناسب مع جسمه أيضا بما يشى بان عملية القتل تمت في مكان مغلق ثم تم دمج مشهد البحر في وقت لاحق. ولم توضح الصحيفة الهدف من فبركة المشاهد و اخرجها بالشكل الذى صدر.