قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تجد نفسها تحت ضغوط متزايدة للتهوين من الانتهاكات التي تجري لحقوق الإنسان في مصر وذلك في مقابل ضم مصر كدولة سنية كبرى جديدة بالعالم الإسلامي لتصبح شريكا لديه الاستعداد في اتخاذ موقف عسكري قوي ضد المتشددين.

 

ووصف مسئول أمريكي رفض الإفصاح عن هويته الوضع بأنه شائك ففي الوقت الذي مازالت فيه المخاوف واضحة بشأن حقوق الإنسان إلا أن مصر تعود الآن في ظل تصاعد القتال ضد "داعش".

 

وتحدثت عن أن رغبة الإدارة الأمريكية في انضمام مصر للحرب ضد "داعش" تأتي في ظل الحملة القمعية للنظام ضد الإخوان المسلمين وهي حملة جعلت بعض المنظمات الحقوقية تصفها بالممنهجة للقضاء على المعارضة وتضييع الفرصة أمام أي ديمقراطية حقيقية في مصر.

 

ونقلت عن "ديفيد شينكر" المحلل في الشأن العربي ومكافحة الإرهاب بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الإدارة الأمريكية عليها ألا تستخدم المشكلات المتعلقة بسجل حقوق الإنسان المصري كذريعة لتجميد المساعدات المالية والعسكرية للقاهرة،مضيفا أن تلك السياسة لا تخدم مصالح أمريكا التي تريد رؤية مصر مستقرة.