الأراضي المحتلة- خاص
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس جرائمَ الاحتلال الصهيوني في لبنان وغزة والضفة الغربية، وجريمة الاغتيال الوحشية التي نفَّذتها القواتُ الصهيونيةُ الخاصة بحقِّ اثنَين من مجاهدي سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس، داعيةً المجتمعَ الدوليَّ إلى تحمُّل مسئولياته في وقفِ مسلسل الجرائم الصهيونية.
كما دعت حماس- في بيانٍ صادرٍ عنها وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه- الشعوبَ العربيةَ والإسلاميةَ إلى التحرك الشعبي الواسع؛ للتنديد بالجرائم الصهيونية والضغط على حكومات بلادها للقيام بواجبها في وقف العدوان، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمنكوبين في فلسطين ولبنان جرَّاء الجرائم الصهيونية.
وطالبت زعماء العالمَين العربي والإسلامي بضرورة الخروج عن صمْتِهم المستهجَن والذي يوفِّر الغطاء للجرائم الصهيونية، وبأن يقفوا أمام مسئولياتهم وقضايا أمتهم المصيرية والتاريخ ومن قبل أمام الله.
كما أدانت حماسُ المجزرةَ التي ارتكبتها قواتُ الاحتلال الصهيوني في بلدة قانا اللبنانية، والتي راح ضحيتَها حوالي 57 مدنيًّا معظمهم من الأطفال والنساء، وقالت إن "الدماءَ الزكية التي سالت على أرض جنوب لبنان الطاهر جرَّاء الوحشية والهمجية الصهيونية بدعمٍ بل ودفعٍ وَقِحٍ من الإدارة الأمريكية.. تؤكد للعالم زَيف ادعاءات الديمقراطية والحرية، وتؤكد من جديدٍ أن هذه الإدارة تروِّض القِيَم والمفاهيم لتخدم مصالحها وتستخدمها أداةً في مخططاتها التوسعية الاستعمارية التي باتت تطلق عليها الشرق الأوسط الجديد".
وأكدت أن الكيان الصهيوني بزعامة المجرم النازي أولمرت أراد من خلال جريمة قانا أن يقدم هديةً للسيدة كونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية) خلال وجودها في الكيان الغاصب ليؤكد الاستمرارَ في الجريمة لصالح "المحافظين الجُدُد" في واشنطن، وهو من خلال هذه الجريمة أيضًا يخوض سباقًا غيرَ معلَنٍ مع غريمه شيمون بيريز الذي ارتَكَب مجزرة قانا عام 1996م؛ ليثبت للعالم أجمع أن باستطاعته أيضًا قتل عشرات الأطفال والنساء الآمنين، محتقرًا كل القيم الإنسانية أو الأخلاقية.
واستهجنت حماسُ الصمتَ العربيَّ والعالميَّ المطبق إزاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد أهلنا في لبنان وفلسطين، داعيةً الأمة بأَسْرِها- ولا سيما القوى الحية فيها- إلى فتح خيارات المقاومة ضد هذا الكيان النازي الغاصب.