عبّر حزب العدالة و البناء عن رفضه القاطع للعنف و الإرهاب ضد المدنيين العزل و الأبرياء مُضيفاً أن هذه الأعمال لا تمت بصلة لقيم و مبادئ الإسلام.

و أكد فى بيان له نشره على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، رفض الحزب للتدخل الخارجي الذي ستكون عواقبه وخيمة على مستقبل الوطن و المنطقة بأكملها.

و دعا المؤتمر الوطني العام و الحكومة المؤقتة لاتخاذ كافة الإجراءات و التدابير لضرب معاقل الإرهاب و التصدي لكل من يدعو لزعزعة الأمن و الاستقرار.

كما دعا القوى الوطنية للجلوس على طاولة الحوار و الدفع في اتجاه إنهاء الانقسام السياسي و تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

و أعرب الحزب عن وقوفه مع الثوار في تصديهم للعنف و تحركاتهم ضد بؤر الإرهاب وفقاً للتكليف الصادر من رئاسة الأركان العامة للجيش، محذرا من مغبة محاولات بعض الدول لتصدير أزماتها إلى ليبيا و توظيف الجماعات الإرهابية و أعمالها و الاستفادة منها لتحقيق أجندتها على أرض الوطن.

و اعتبر البيان أي تدخل خارجي و أي محاولة لعرقلة الحوار الوطني هو داعم حقيقي للإرهاب ، مثمنا عاليا مواقف الدول الداعمة للحوار السياسي و الرافضة للتدخل و الحل العسكري.

كما أكد الحزب أنه لن يألوا جهدا في دعم المسار الديمقراطي و نبذ العنف و الإرهاب و بناء دولة ليبيا المستقرة و الآمنة.