سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على قصة الشاب المصري إسلام يكن الذي تعلم في مدارس خاصة فرنسية ثم تحول بعد ذلك إلى "داعش" للقتال معهم في سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الغرب يكافح من أجل مواجهة صعود المتطرفين الإسلاميين والوحشية التي يقومون بها باسم الدين.


وأضافت أن الغرب ليس وحده الذي يحاول فهم كيفية حدوث ذلك وظهور وتمدد تنظيم "داعش"، ولماذا التحق الشباب الصغير الذي تربى في بيوت لا تؤيد العنف مطلقا لهذا التنظيم الذي يقتل بدم بارد.


واعتبرت أن أسلوب "داعش" ووتيرة انضمام الشباب إليه يمثل تهديدا كبيرا للدول المسلمة والغرب كذلك، في ظل تطوع الآلاف من الشباب صغار السن في صفوف التنظيم.


وألمحت الصحيفة إلى أن الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس محمد مرسي وإسكات كل المعارضين للجيش خلال تحركه لتعزيز قبضته على السلطة دفع شباب من أمثال "إسلام يكن" الذي قاتل في صفوف "داعش" لفقدان الثقة والأمل في العملية السياسية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا لوزارة الداخلية المصرية فإن نحو 600 مصري يقاتلون في صفوف "داعش" على الرغم من أن الخبراء يعتقدون أن العدد أكبر من ذلك، فضلاً عن وجود مؤيدين كثر له.