أدانت هيئة علماء ليبيا "الإرهاب بجميع صوره وعلى رأسه إرهاب الدول المتمثل في القصف الذي طال الآمنين و أوحى بحياة أطفال ونساء ورجال".

واعتبرت الهيئة في بيانها الصادر عن مجلس أمناءها القصف الجوي الذي شنه الطيران المصري على مدينة درنة "تدخلا سافرا وانتهاكا للسيادة الليبية".

واستنكرت الهيئة تصريحات محسوبين على الجيش الليبي و إعلانهم الموافقة على التدخل والتنسيق مع الجيش لمصري واصفة ذلك بـ"الخيانة لليبيين".

وقدمت الهيئة في بيانها تعازيها لأهالي الضحايا في مدينة درنة ، مؤكدة أن قصف المدن الليبية وقتل الأبرياء وتأليب المجتمع الدولي قد أعطى الذريعة للتدخل المصري الذي كان يبحث عن حجة لإشباع أطماعه التوسعية ومتنفس ينسي شعب مصر مشاكله الداخلية.

ودعت هيئة علماء ليبيا جميع الليبيين إلى عدم الاعتداء على المصريين المتواجدين على الأراضي الليبية وإلى الوقوف صفا واحدا ضد مؤامرات ودسائس وأن ينبذوا خلافاتهم وأن يستعدوا للتضحية من أجل حماية الدين والأرض والدفاع نع كرماة بلدهم.