أدان مجلس البحوث والدراسات بدار الإفتاء الليبية بأشد عبارات الاستهجان "الأعمال الإرهابية والتخريبية التي حدثت في مدينة سرت مؤخرًا من استيلاء على مقار حكومية وما ذكرته وسائل الإعلام من إعدام للمختطفين المصريين على إيدي جماعات نسبت نفسها إلى تنظيم الدولة الإسلامية "، كما أدان ما حدث في مدينة درنة من قصف عشوائي آثم للمدنيين من الطيران المصري.

وأوضحت دار الافتاء في بيانٍ لها، أن "هذه الأعمال تهدف إلى إظهار البلد بمظهر الخارجة عن السيطرة واعطاء الذريعة للتدخل الأجنبي خاصة بعد ارتفاع أصوات من رموز النظام السابق المقيمين في مصر تؤيد هذه الجماعات وتبارك أفعالها".

واستنكر البيان، وبشده ما حدث في مدينة درنة من قصف عشوائي آثم للمدنيين من الطيران المصري، معربا عن خالص تعازيه لأهالي المغدورين في المدينة.

وطالب البيان المواطنين جميعًا والثوار خصوصًا بتفويت الفرصة على الذين يكيدون بالبلد من السياسيين المغامرين، داعيًا إياهم بألا يغتروا بشعارات هذه الجماعات المتطرفة التي تسمي نفسها الدولة الاسلامية فإن أعمالها بعيدة كل البعد عن الاسلام وأن تسمت باسمه ،لما تضمنه مسلكها من أصول فاسدة كالغلو في التكفير والجرأة على الدماء بمجرد الشبه، وتسخير انفسهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون ألعوبة بأيدي المخابرات العالمية لمحاربة الاسلام واحتلال البلاد.

كما دعت دار الإفتاء في بيانها "المؤتمر الوطني وحكومة الانقاذ الوطني إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المواطنين و المقيمين على أرض ليبيا وتوفير الأمن لهم وتحقيق سيادة الدولة على أراضيها".