الأراضي الفلسطينية- وكالات
استمرت القوات الصهيونية في عدوانها الشامل على الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد اثنين من عناصر حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس السبت، فيما شنَّت الطائراتُ الصهيونيةُ صباح اليوم الأحد 30 يوليو غاراتٍ على قطاع غزة؛ ما أسفر عن جرح اثنين من الفلسطينيين، فيما قصفت كتائب عز الدين القسام مغتصبة نتيف عسرا.
فقد قصفت الطائرات الصهيونية منزلاً تابعًا لقائد رجال لجان المقاومة الشعبية في بيت حانون، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمنزل، إلى جانب إصابة شقيق القيادي وشقيق زوجته المتواجدَين في منزل مجاور بجراح جرَّاء الزجاج المتطاير من تدمير المنزل، كما قصفت الطائراتُ الصهيونيةُ منزلاً تابعًا لأحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبينما دُمِّر المنزل فإن أحدًا لم يُصَب بأذى، ونقلت وكالة (رويترز) عن جيش الحرب الصهيوني ادعاءاته بأن القصف طالَ منازل تُستخدم في الدعم العسكري للفلسطينيين.
وكانت دباباتٌ صهيونيةٌ قد توغلت في منطقة إيريز الصناعية شمال قطاع غزة بدعوى البحث عن عناصر مقاومة فلسطينية في بلدة بيت لاهيا، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن هذا التوغل قد يكون مقدمةً لعدوان جديد على البلدة.
![]() |
|
صواريخ قسام |
وفي غزة أيضًا أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنها قصفت مساء أمس السبت مغتصبة نتيف عتسرا بصاروخَين من طراز "قسام" وذلك في إطار عملية "وفاء الأحرار" التي تنفِّذها المقاومة ضد الصهاينة ردًّا على العدوان الصهيوني المستمرّ منذ أكثر من شهر على قطاع غزة.
وقد أسفر العدوانُ الصهيونيُّ على غزة عن استشهاد ما يزيد على الـ150 فلسطينيًّا في قطاع غزة، وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية الدكتور معاوية حسين العدوان إن العدوان الصهيوني على غزة أدى إلى استشهاد 32 فلسطينيًّا منذ الأربعاء الماضي كان آخرهم أمس السبت، والذي استُشهد متأثرًا بجراحه، وذلك إلى جانب 129 جريحًا بينهم 16 شخصًا في حالة خطيرة.
وفي الضفة الغربية نفَّذت وحدةٌ سريةٌ صهيونيةٌ جريمةَ اغتيال اثنين من عناصر المقاومة، وتشير الأنباء إلى أن قوةً سريةً صهيونيةً- تُخفي أفرادها في زيٍّ مدني- تسللت إلى مدينة نابلس، الأمر الذي أدى إلى استشهاد قائد جماعة الجهاد الإسلامي في نابلس هاني العويجان، بالإضافة إلى عميد المصري عضو كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.
![]() |
|
مبارك وأبومازن (أرشيف) |
سياسيًّا أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عقب لقائه في الإسكندرية أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك أن مبارك تلقَّى من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وعدًا بإطلاق عدد من الأسرى الفلسطينيين؛ ما يعني أن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لا ينبغي أن يأتي بالتزامن مع إطلاق المقاومة الفلسطينية سراح الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت، ودعا عباس إلى ضرورة أن يكون الأسرى المطلَق سراحهم من النساء والأطفال والشيوخ، والذين طالت مدة أَسْرهم لا من الذين انتهت مُدَدُهم كما فعل الصهاينة بعد اتفاق شرم الشيخ في العام 2005م.
ونفى عباس أن يكون هناك ارتباطٌ في عملية إطلاق سراح الجنديَّين الأسيرَين لدى حزب الله مع الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية،

