قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن القصف الجوي المصري لليبيا الإثنين يهدد بدخولها بشكل أكبر في الصراع الليبي ويمثل تصعيدا كبيرا من قبل مصر في المعركة المستمرة هناك بين الفصائل المسلحة التي تقاتل من أجل السيطرة على السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر والإمارات عملتا بشكل سري لدعم الجنرال خليفة حفتر التابع لحكومة طبرق الذي يتقاتل من أجل استعادة العاصمة طرابلس من قبضة تحالف الإسلاميين.
وحذرت الصحيفة من أن المسلحين الإسلاميين في ليبيا قد يسعون الآن لشن هجمات على طول الحدود الليبية مع مصر أو زيادة دعمهم لحلفائهم المسلحين هناك الذين يحاولون بالفعل إثارة وإشعال التمرد بها.
وتحدثت عن أن الجيش المصري لم يعط إشارة عما إذا كانت هجماته الجوية اليوم مجرد عقاب لمرة واحدة على قتل المصريين في ليبيا أم أنها بداية لجهد عسكري أكبر وممتد لفترة طويلة.
وكشفت الصحيفة عن أن حكومة طبرق وحلفائها يصفون كل الإسلاميين المعارضين لهم في ليبيا بأنهم من "داعش" مما يثير حالة من الريبة بشأن موقف مصر من الإسلاميين هناك والجهة التي ستستهدفها.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر والإمارات شاركتا سرا في دعم حكومة طبرق وقصف أهداف لحكومة طرابلس التابعة للإسلاميين على الرغم من عدم اعترافهما من قبل بالتدخل في ليبيا عسكريا، إلا أن مسؤولين من حكومة طبرق أكدوا دعم حكومة عبد الفتاح السيسي لهم خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو الذي يميزهم عن القوات التابعة للإسلاميين.
من جانبها قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن القصف الجوي المصري على "داعش" يعني أن السيسي يلقي بثقله خلف حكومة طبرق التي تقاتل الإسلاميين ومن بينهم قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس.
وأشارت إلى أن السيسي يتعامل مع الإسلاميين ككتلة واحدة ولا يفرق بين الإخوان المسلمين المعتدلين وبين مسلحي "داعش" المتشددين.
وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية: إن قصف الطيران الحربي المصري لأهداف تابعة لداعش في ليبيا ردا على قتل التنظيم لـ21 قبطيا مصريا، ما هي إلا بداية لحملة جوية مستمرة.
ونقلت عن الصحفي "تامر الغباشي" أن خليفة حفتر قائد قوات حكومة طبرق متواجد حاليا في مصر وينسق لحملة جوية مستمرة بين مصر وليبيا "جنبا إلى جنب".
واعتبرت الصحيفة أن القصف الجوي المصري لليبيا ربما يعد أول قصف تعلن عنه بشكل رسمي خارج أراضيها منذ حرب الخليج الأولى، إلا أن مشاركتها السرية في ليبيا تمتد لسنوات.
وأضافت الصحيفة أنه من المهم أن تفصل مصر دور "داعش" في ليبيا عن الحرب الأهلية الواسعة هناك بين حكومتي طرابلس التي يقودها الإسلاميون المعتدلون كالإخوان المسلمين وحكومة طبرق التي تدعمها القاهرة والتي تقودها حكومة علمانية.
وحذرت من أن مصر قد تدفع حكومة طبرق نحو نهج وإستراتيجية عدوانية ضد حكومة طرابلس وهو ما قد يقضي على أي أمل في التوصل إلى حل سياسي ينهي حالة عدم الاستقرار بالبلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر والإمارات عملتا بشكل سري لدعم الجنرال خليفة حفتر التابع لحكومة طبرق الذي يتقاتل من أجل استعادة العاصمة طرابلس من قبضة تحالف الإسلاميين.
وحذرت الصحيفة من أن المسلحين الإسلاميين في ليبيا قد يسعون الآن لشن هجمات على طول الحدود الليبية مع مصر أو زيادة دعمهم لحلفائهم المسلحين هناك الذين يحاولون بالفعل إثارة وإشعال التمرد بها.
وتحدثت عن أن الجيش المصري لم يعط إشارة عما إذا كانت هجماته الجوية اليوم مجرد عقاب لمرة واحدة على قتل المصريين في ليبيا أم أنها بداية لجهد عسكري أكبر وممتد لفترة طويلة.
وكشفت الصحيفة عن أن حكومة طبرق وحلفائها يصفون كل الإسلاميين المعارضين لهم في ليبيا بأنهم من "داعش" مما يثير حالة من الريبة بشأن موقف مصر من الإسلاميين هناك والجهة التي ستستهدفها.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر والإمارات شاركتا سرا في دعم حكومة طبرق وقصف أهداف لحكومة طرابلس التابعة للإسلاميين على الرغم من عدم اعترافهما من قبل بالتدخل في ليبيا عسكريا، إلا أن مسؤولين من حكومة طبرق أكدوا دعم حكومة عبد الفتاح السيسي لهم خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو الذي يميزهم عن القوات التابعة للإسلاميين.
من جانبها قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن القصف الجوي المصري على "داعش" يعني أن السيسي يلقي بثقله خلف حكومة طبرق التي تقاتل الإسلاميين ومن بينهم قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس.
وأشارت إلى أن السيسي يتعامل مع الإسلاميين ككتلة واحدة ولا يفرق بين الإخوان المسلمين المعتدلين وبين مسلحي "داعش" المتشددين.
وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية: إن قصف الطيران الحربي المصري لأهداف تابعة لداعش في ليبيا ردا على قتل التنظيم لـ21 قبطيا مصريا، ما هي إلا بداية لحملة جوية مستمرة.
ونقلت عن الصحفي "تامر الغباشي" أن خليفة حفتر قائد قوات حكومة طبرق متواجد حاليا في مصر وينسق لحملة جوية مستمرة بين مصر وليبيا "جنبا إلى جنب".
واعتبرت الصحيفة أن القصف الجوي المصري لليبيا ربما يعد أول قصف تعلن عنه بشكل رسمي خارج أراضيها منذ حرب الخليج الأولى، إلا أن مشاركتها السرية في ليبيا تمتد لسنوات.
وأضافت الصحيفة أنه من المهم أن تفصل مصر دور "داعش" في ليبيا عن الحرب الأهلية الواسعة هناك بين حكومتي طرابلس التي يقودها الإسلاميون المعتدلون كالإخوان المسلمين وحكومة طبرق التي تدعمها القاهرة والتي تقودها حكومة علمانية.
وحذرت من أن مصر قد تدفع حكومة طبرق نحو نهج وإستراتيجية عدوانية ضد حكومة طرابلس وهو ما قد يقضي على أي أمل في التوصل إلى حل سياسي ينهي حالة عدم الاستقرار بالبلاد.