اهتمت شبكة "فرانس24" بالانتقادات التي وجهت لصفقة مقاتلات "رافال" الفرنسية لمصر خاصة من قبل حزب الخضر الذي رفض تسليم أسلحة حرب لدكتاتورية عسكرية تنتهك بشكل فاضح حقوق الإنسان.


وأشارت الشبكة إلى أن السفاح عبد الفتاح السيسي منذ انقلابه على الرئيس المنتخب محمد مرسي اتهم بارتكاب أشكال متنوعة من الانتهاكات شملت سجن الآلاف من مؤيدي الدكتور مرسي، فضلاً عن شن حملات قتل ضد المتظاهرين على يد قوات الأمن بجانب تعذيب وضرب السجناء.


ونقلت عن "أندريو سميث" من الحملة ضد تجارة الأسلحة في تصريحات خاصة لـ"فرانس24" أن الحكومة المصرية اسبدادية لديها سجل مروع فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.


وأضاف أن صفقة "رافال" لاتمثل دعما عسكريا للنظام فحسب ولكنها ترسل رسالة دعم سياسي للقمع الذي يحدث في مصر، مشيرا إلى أن فرنسا إذا كانت تقف مع الشعب المصري فهي في حاجة للاعتراف بالوضع السياسي غير المستقر والمضطرب وعليها أن توقف كل مبيعات الأسلحة للقاهرة فورا.


من جانبها اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن صفقة "رافال" لمصر التي سبق وأن أوقفت الإمارات التفاوض بشأن الحصول على مثلها قبل أعوام أنهت الحالة المخزية للشركة المصنعة التي لم تتمكن من بيع أي طائرة منذ 14 عاما والتي كانت تمثل عبئًا على الجيش والميزانية الفرنسية.


http://www.france24.com/en/20150213-france-hails-rafale-jet-sale-egypt-but-human-rights-ignored/
http://blogs.wsj.com/corporate-intelligence/2015/02/13/frances-dassault-hopes-egypts-rafale-deal-is-no-mirage/