يواجه المسلمون الروهنجيون في عدة مناطق من أراكان مثل قرية خير عدن جنوب مدينة منجدو وقرية شيلخالي غرب مدينة راسيدونج وفي قرى أخرى، يواجهون صعوبات معيشية وظروفًا إنسانية تصل إلى مستوى الكارثية بعد حرق بيوتهم وتشريدهم في العراء وانتشارهم على الشواطئ ولجوء رجالهم إلى كهوف الجبال فرارًا من حصار العصابات البوذية لهم؛ بحيث باتوا يأكلون أوراق الشجر والحشرات.
وذكرت وكالة أنباء اراكان أن النساء الروهنجيات يتعرضن في هذه القرى لاقتحام بيوتهن واغتصابهن من قبل البوذيين بين فترة وأخرى، في ظل تغيب الرجال عن منازلهم لعدة أيام وربما لعدة أسابيع.
وأكدت الوكالة أن هناك أكثر من 440 عائلة روهنجية - حسب تقديرات بعض الناشطين - تعيش بهذه الطريقة وتواجه حياة التشرد والفقر، موضحة أنهم لا يتلقون أي مساعدات إغاثية من أي جهة كانت، إضافة إلى أن الجماعات الحقوقية لا تتمكن من الوصول إليهم بأي حال من الأحوال.
كانت قرية خير عدن قد تعرضت لمحرقة كبيرة قبل ما يقرب من عام، واحترقت خلالها عشرات المنازل الروهنجية، فيما تشرد الأهالي إلى القرى المجاورة وبقوا بلا مأوى منذ ذلك الحين.