اعترف البلطجي مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك على الهواء في مداخلة مع المذيع الانقلابي "أحمد موسى" بطلبه الداخلية للتدخل والاعتداء على مشجعي نادي الزمالك ما ترتب عليه وقوع مجزرة راح ضحيتها 40 شابًّا من مشجعي نادي الزمالك.
تحدث البلطجي الانقلابي مرتضى منصور في البداية بطريقة تؤكد أنه لا يبالي بعدد القتلي في مشجعي الزمالك "بنعزي كل الأسر أيًّا كان سبب الوفاة لكن الناس كلها لازم تعرف الحقيقة".
وأضاف: "اللي حصل ان الدولة فكرت ازاي مش عارفه تنظم مسابقة بدون جماهير في الوقت اللي عايزة تعمل انتخابات وتعمل مؤتمر اقتصادي".
وزعم مرتضى- رغم ماهو معروف من عداء شديد له للالتراس- أنه دعا التراس الزمالك وأعطاهم تذاكر مجانية محذرًا إياهم "من روابط وبلطجة دي قصة انتهت من زمان".
وأشار مرتضى منصور الى ان هناك مجموعة تمارس البلطجة وتصورت انها فوق القانون- كيف عرفهم– وتصورت ان مافيش دولة "حوالي 200 300 ولد بلطجي مالهمش علاقة بالجماهير نامو قدام اتوبيس اللعيبة".
وتابع: قفلوا الشارع بالعرض لمدة ساعة ونص والاتوبيس مش عارف يتحرك ...دا جمهور؟؟ لا طبعًا".
واكد انه كلم وزير الداخلية يدعوه ان يتعامل مع هؤلاء بالوسائل "القانونية" "مضيفا : انت عارف الغاز بيفرق لانه مافيش كدا في العالم يافي دولة يا مفيش".
وقال ان الشرطة استعملت الغاز المسيل للدموع حتى تفرق البلطجية لان"دا معناه ان مافيش قانون مافيش دولة ..كلامي واضح... واللي مش عاجبة يخبط راسه في الحيط".
ثم ظهر تناقض مرتضى من انه ظل طوال ساعة ونص يدخل الجماهير ثم زعم في اخر المداخلة انه دخل مع اللاعبين في سيارة مصفحة مؤكدا انه قال للاعبين "العبوا الماتش واتغلبوا بس يبقى انتصرت دولة القانون اتغلبوا بس الدولة لازم تنتصر النهاردة.
رابط الفيديو : اضغط هنا