دعا المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري أمراء الخليج إلى مراجعة موقفهم من الخونة الذين أحسنوا إليهم ثم خانوهم.
وقال عبر "فيسبوك": "من أشد الأمور قسوة على النفس الخيانة التي تأتي ممن أحسنت إليه لأن الوفاء صفة لا تجدها في قلب الخائن لذلك وجب على أمراء الخليج مراجعة مواقفهم وأن يسألوا أنفسهم سؤالاً واحدًا ((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)).
وأكد أن المجلس العسكري أمامه جريمة تخابر مع المملكة العربية السعودية قام بها المتهم عبد الفتاح السيسي والمتهم عباس كامل فإما أن يتخذ هذا المجلس إجراءاته ضدهما أو أن يصبح شريكًا معهما في الجريمة.