أكد جهاد سلطان المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب أن أحداث اليوم تحمل لنا الكثير من الدلالات على اقتراب نهاية دولة الانقلاب وتراجع الحكم العسكري، مشيرًا الى انه بعد أن خرج قائد الانقلاب يرجو من المستمعين له تفويضًا ثانيًا في الميادين للإمعان في القتل والتنكيل بالشعب المصري، وهلل له الإعلام الفاسد وبشر بملايين حاشده في الشوارع كانت الإجابة اليوم: لم ينزل أحد!. وتابع عبر الفيس بوك: اليوم يحمل دلالات خطيرة فلم نجد حشدًا مدفوع الأجر من قبل رجال الأعمال الفسدة ولا حشدًا كنسيًّا كما كان يحدث من قبل ولا حتى حشدًا من قوات الأمن المركزي بلباس مدني على شكل مؤيدين!. وأكد أن مؤسسات الانقلاب في حالة صراع داخلي والجميع يقفز من السفينة الغارقة والسقوط قد اقترب أكثر مما نتخيل والطلاب كلمتهم ستبدأ من الغد ولعلها تكون الكلمة الأخيرة في مسلسل الحكم العسكري.