كتب: أحمد محمود
تواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة عندما قصف الصهاينة اليوم الإثنين 24 من يوليو منزلاً في غزة، وبينما دعت فصائل فلسطينية لمقاطعة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عندما تزور الأراضي الفلسطينية أكد رئيس السلطة الفلسطينية أن ملف الأسرى يمكن أن يقودَ إلى السلام.
ففي استمرار لاستهداف الصهاينة للفلسطينيين في قطاع غزة، أشارت الأنباء إلى أن غارةً صهيونيةً استهدفت منزلاً يقع في غزة، يملكه أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي بدعوى أن المنزل يُستخدم في تخزينِ الأسلحة.
![]() |
|
الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت |
وقد أدَّى العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة إلى استشهاد حوالي 115 فلسطينيًّا وإصابة المئات بجراح بالإضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الفلسطينية، ويبرِّر الصهاينة عدوانهم بأنه محاولةٌ لوقف إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني وإطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليت، إلا أن الأهداف الصهيونية لم تتحقق حتى الآن، حيث استمرَّ قصف المقاومة الفلسطينية للكيان الصهيوني فيما لا يزال الأسير في حوزة المقاومة الفلسطينية.
بالضفة الغربية شنَّت مجموعةٌ من كتائب عز الدين القسَّام- الجناح العسكري لحركةِ المقاومة الإسلامية- حماس وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أمس هجومًا على موقع عسكري صهيوني في مثلث الشهداء بين مدينة جنين وبلدة قباطيا، مصيبةً إياه إصابةً مباشرةً، وذلك وفق متحدث باسم الألوية والقسام في جنين.
في الضفة الغربية توغلت القوات الصهيونية في مدينة تقوع، واعتقلت اثنين من الفلسطينيين هما فادي حميد البالغ من العمر 19 عامًا، وجمعة صباح البالغ من العمر 18 عامًا، واقتادتهما إلى جهةٍ مجهولةٍ بدعوى انتمائهما إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس.
![]() |
|
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس |
في سياق آخر قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس- في تصريحاتٍ لجريدة (لومانيتيه) الفرنسية-: إن ملف الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل الكيان الصهيوني يجب أن يكون جزءًا أساسيًّا من أية عملية تهدف لوقف التوترات الحالية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه يجب حل أزمة الجنود الصهاينة الأسرى في لبنان أو الأراضي الفلسطينية، سواءٌ تمَّ ذلك بالتوازي أو في إطار جهود منفصلة.
فيما يتعلَّق بزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى الأراضي الفلسطينية، والمفترض أن تتمَّ يوم غد الثلاثاء، دعت فصائل فلسطينية في بيانٍ لها إلى مقاطعة الزيارة وإلى إعلان يوم الزيارة يوم غضب وإضراب بسبب توفير الإدارة الأمريكية الغطاء للعدوان الصهيوني الحالي على الأراضي اللبنانية.
من جانب آخر ذكر تقرير عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني بالهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر من العام 2000م حتى 30 يونيو من العام 2006م قد بلغ 4464 شهيدًا، بينما بلغ عدد الجرحى 47440 جريحًا، منهم 8435 تلقوا علاجًا ميدانيًّا.
وقال التقرير: إن عدد الشهداء ممن هم أقل من 18 عامًا قد بلغ 826 شهيدًا، كما بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا جر

