أكد د. سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن طغمة الانقلاب بأفعالها تلك تخطت كل حدود المقبول والمعقول، بل تجاوزت عالم اللامعقول حينما تشرع لذلك ـ خروجا على كل الأعراف الدستوريةـ وتصدر هذا العفو من الحاكم بأمره والباطش بشعبه والغادر في طبعه فيصدر ذلك ويسميه "عفوا"، وكأنه يحمل بذلك المعنى النمرودي في الإحياء والممات، في الحبس والسجن وإطلاق الحرية وإخلاء السبيل.

 وتابع عبر "فيسبوك" لكن في حقيقة الأمر إنه هو السجين الذي لا يستطيع بأي حال من الأحوال إلا ممارسة هذه السياسات العقيمة والقميئة يحرك فيها كل عناصر التخويف لكل من يكشفه ويفضحه؛ يفضح بطشه، ويُعرِّي عنفه، ويبسط من مشاهد قبحه على مرأى من كل إنسان حينما ينتهك أدنى حقوق الإنسان والتي تتعلق بكرامة كيانه وجوهر حريته وأمانه.