حذر مجلس أمناء الثورة السفاح وعصابته ومؤيديه من المضي في سفك دماء المصريين عبر تهييج الجماهير وطلبه تفويضًا، مؤكدًا أن القصاص حتمًا سيطال جميع المشاركين في الجريمة.

 

وأكد المجلس في بيان له مشاركة  كل من سينزل للتفويض المزعوم في الجريمة وفي دماء المصريين الأبرياء وسيتم فضحه، داعيًا الثوار إلى توثيق جرائم التفويض والمفوضين.

 

وأشار المجلس في بيانه إلى أن وظيفة الاستبداد والفساد والحكم العسكري هي ترسيخ الثأر والانتقام وإثارة البلاد والرهان على الحرب الأهلية بل ودعوة الناس إليها علنًا بعد عجزه وفشله من أجل أن يعود الناس إلى الخوف وتسليم مصائرهم لعصابة قتلة، مؤكدًا أن العسكر لا يحارب الإرهاب بل يصنعه.

 

وإلى نص البيان:
 (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) [النساء: 93]: عن ابن مسعود: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحلُ دم امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة".


يا شعب مصر العظيم خرج علينا قائد العسكر يدعو المصريين إلى الأخذ بالثأر من الثوار قائلاً "لن يكبل أيدي المصريين للثأر لشهداء مصر" من جريمة معلوم من ارتكبها ومن المستفيد من ورائها ومن توقيتها_ ابحث عن المستفيد تجد الفاعل-.

 

ثم أخطر ما جاء في خطاب السيسي القاتل قوله "قلت لكم قبل كده يا تتحكموا يا تتقتلوا" كررها "وأنتم رفضتم تتحكموا وهو يخاطب بكلامه العسكر وأنه أخبرهم أن المعادلة بينهم وبين الإسلاميين إما الرضا بحكم الإسلاميين لهم واستخدم مصطلح، تتحكموا، وفيه معنى الإذلال، وإما الدخول في حرب واحتمال سقوط قتلى منهم، وأنهم من اختار الحرب، وأنه معهم حتى لو قُتل- السيسي يخدع العسكر بمعركة وهمية هو من صنعها.

 

ثم يدعو زبانيته من الإعلاميين بالبدء لحشد يوم الجمعة القادم لتفويض آخر لقتل المصريين مرة أخرى بدم بارد.

 

أيها المفوض السابق ألم تنكشف لك الحقائق الم يتبين لك الآن الغث من السمين فوالله ثم والله لم يعد لك حجة أمام الله عز وجل ثم أمامنا نحن الثوار- فكل من سينزل للتفويض للقاتل مرة أخرى سيرصد ويفضح على جميع وسائل الإعلام وكل من يدعو أو يحرض على قتل الثوار مرة أخرى فهو مشارك ومحرض على القتل- فلينتظر عقابه قلناها سابقًا وسنقولها لاحقًا أي نقطة دم ستسقط ستكون في رقبة السفاح السيسي والمجلس العسكري والإعلام المحرض والشيوخ المحللين وكل من ينزل ويدعو للتفويض- وسيكون القصاص من الجميع.. فلذالك ندعو الجميع لتوثيق كل من سينزل الجمعة القادمة صوتًا وصورة.

 

إن تصريحات السيسي المستمرة على مدار عام ونصف تدعو إلى السخرية، فمنذ أن سفك الدماء بحجة وقف الدماء وعمق الاستقطاب بحجة وقف الاستقطاب، ومنذ أن دعا الناس لتفويضه لمحاربة إرهاب محتمل غير موجود، وما تبع ذلك من صناعته لإرهاب محلي الصنع بقتله جهارًا نهارًا مئات المصريين والمصريات برصاص حي مصوب على الرأس أو الصدر أو القلب وما وصفته منظمات حقوقية دولية أنها جرائم ضد الإنسانية.

 

لقد أصبحت وظيفة الاستبداد والفساد والحكم العسكري هي ترسيخ الثأر والانتقام وإثارة البلاد والرهان على الحرب الأهلية بل ودعوة الناس إليها علناً بعد عجزه وفشله من أجل أن يعود الناس إلى الخوف وتسليم مصائرهم لعصابة قتلة ومفسدين إن العسكر لا يحارب الإرهاب بل يصنعه ويزكيه وينميه ويحميه ويدعمه، ولن تعود العدالة ولن ترجع كرامة المصري ولن يعود الجيش إلى حقيقة مهمته على الحدود وفي الثكنات العسكرية إلا بانتصار ثورة قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة.