في تواصلٍ للاعتداءات العسكرية الصهيونية على الشعب الفلسطيني، استشهد اليوم الجمعة 5 فلسطينيين في قصف صهيوني لمخيم المغازي بوسط قطاع غزة، وأعلن بعدها جيش الحرب الصهيوني أنه أنهى عمليته في المخيم، فيما تواصل التوغل الصهيوني في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

 

وأشارت الأنباء الواردة من قطاع غزة إلى أن أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد استشهد في قصف صهيوني بالدبابات على منزل داخل مخيم المغازي أدى أيضًا إلى استشهاد 4 من أقربائه في داخل المنزل، ولم يعلق الجيش الصهيوني على الحادث.

 

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين خلال يومين من العدوان الصهيوني على مخيم المغازي إلى 18 شهيدًا وأكثر من 100 جريح.

 

في ذات السياق، أعلن الجيش الصهيوني أنه أنهى عمليته العسكرية في المخيم الواقع وسط غزة بعدما ألحق الكثير من الدمار في المخيم بالإضافة إلى استشهاد العديد من المدنيين جراء ذلك العدوان الصهيوني.

 

ويشن الصهاينة عدوانًا عسكريًّا على غزة أطلقوا عليه اسم "أمطار الصيف" ردًّا على عملية "الوهم المتبدد" التي قامت بها 3 من فصائل المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على موقع عسكري صهيوني قرب معبر كرم أبو سالم بين غزة والكيان الصهيوني، وأسرت خلاله الحندي الصهيوني جلعاد شاليت الذي لم يفلح الصهاينة في استرداده خلال ذلك العدوان، ما يعني فشلهم في تحقيق الهدف الرئيسي من عملياتهم في غزة.

 

وفي نابلس، تواصلت عمليات التوغل التي يقوم بها الصهاينة في المدينة منذ أيام؛ حيث واصلت القوات الصهيونية تدمير المقرات الحكومية المختلفة في المدينة.

 

وكانت الاعتداء الصهيوني على المدينة قد أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين واعتقال ما يزيد على الـ150 من عناصر الأمن الوقائي والوطني الفلسطيني على يد الصهاينة، كما فرض الصهاينة إغلاقًا على الضفة الغربية.

 

وتأتي هذه الاعتداءات الصهيونية بعد أيام من تدمير كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح آلية صهيونية في عملية تمت بالجانب القديم من المدينة أسفرت عن مقتل جندي صهيوني وإصابة 5 آخرين.