- د. حمدي حسن: الحرب التي يخوضها حزب الله تعبير عن إرادةِ الأمة
- د. رفعت سيد أحمد: المقاومة تنتصر للشعوب على عجز الحكام
الإسكندرية- أحمد علي
أقامت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالإسكندرية مؤتمرًا بعنوان "المقاومة طريق النصر تضامنًا مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في وقفته الصامدة أمام الاجتياح الصهيوني.
شارك في المؤتمر د. رفعت سيد أحمد- رئيس اللجنة العربية لدعم المقاومة الإسلامية بلبنان- واللواء د. وجيه عفيفي- مدير المركز العربي للدراسات الإستراتيجية- والنائب محمود عطية عضو مجلس الشعب، وفي حضور نخبةٍ من السياسيين والمثقفين والقيادات الشعبية بالمحافظة.
![]() |
|
د. حمدي حسن |
أكد الدكتور حمدي حسن- المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- أن ما يفعله حزبُ الله من مقاومةٍ هو أبلغُ تعبيرٍ عن إرادةِ الشعوبِ العربية التي شعرت بالمهانة والخداع على مدارِ السنوات السابقة؛ لذلك لا بد من تقديمِ الدعم المعنوي والمادي وتفعيل سلاح المقاطعة، وأن نعيش القضيةَ بنشرها بيننا وتربية أولادنا، واعتبر القضاءَ على حزب الله انتصارًا للعدو على إرادةِ الشعوبِ العربية.
وطالب بعدم التهويل أو التهوين من المقاومةِ؛ نظرًا للعديدِ من الصعوباتِ الشديدة التي تواجهها المقاومة في إدارة المعركة العسكرية.
وأوضح د. رفعت سيد أحمد أن ما يحدث في لبنان هو انتصارٌ حقيقيٌّ وانقلابٌ في الصراعِ العربي الصهيوني بعد كشفت عورات الحكام العرب وعجزهم عن تحمل المسئولية أمام شعوبهم وأمام التاريخ في أنهم يستطيعون هزيمة العدو المحتل حيث إنه للمرةِ الأولى يصيب الرعب الكيان الصهيوني بعد قصفه وبوارجه بالصواريخ، وطالب بتجاهل إحباطات الحكام العرب وتصريحاتهم وسياساتهم المنحازة للعدو.
وأضاف أن المقاومةَ في لبنان في حالة ثباتٍ وصمودٍ تاريخي ولديهم ثقة كبيرة في نصرِ الله؛ لأنها تعتمد دائمًا على إيمانٍ وثقةٍ بنصرِ الله وتمتلك قيادةً واعيةً مضحيةً لديها ترتيبٌ صحيحٌ للأولويات، وتحتاحُ إلى ترجمةِ مشاعرنا إلى دعمٍ ومؤازرة.
واستنكر اللواء د. وجيه عفيفي- مدير المركز العربي للدراسات الإستراتيجية- الاتهاماتِ الموجهةِ إلى حزب الله قائلاً: نحن لا نتعامل مع حزبٍ أو نظامٍ سياسي بل مع حركة مقاومة تُعبِّر عن ضميرِ المجتمعِ العربي ضد جرائمِ العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين.
وانتقد بشدة الأنظمة السياسية الحاكمة في العالم العربي بسبب تخاذلها الواضح في دعم المقاومة العربية والإسلامية في مواجهة المُحتل الصهيوني.
