شنت قوات المعارضة السورية أمس السبت هجوما واسعا على سفوح جبل الأربعين المطلة على مدينة أريحا بمحافظة إدلب وقتلت عددا من جنود قوات نظام بشار، فيما أكد ناشطون مقتل أكثر من خمسين عنصرا من قوات النظام بريف دمشق، وإصابة عدد منهم بمدينة حلب.
وقال قيادي في قوات المعارضة إن مقاتليهم شنوا هجوما على سفوح جبل الأربعين ذات الأهمية الإستراتيجية المطلة على أريحا، والتي يسيطر عليها جيش النظام، مؤكدا أنهم تمكنوا من قتل عدد من جنود النظام، من بينهم ضابطان وقائد عمليات منطقة أريحا.
وأضاف فى تصريحات لفضائية الجزيرة الاخبارية أن مقاتلي المعارضة دمروا دبابتين وسيطروا على حاجز البرادات الواقع على سفح جبل الأربعين، وباتوا على مشارف حاجز الفنار الذي يكشف مساحات واسعة من الطريق الدولي بين اللاذقية وإدلب.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الثوار قتلوا أكثر من خمسين عنصرا من قوات النظام -بينهم العميد رائد بربوري- في مدينة الزبداني بريف دمشق، مؤكدة أن الثوار منعوا هذه القوات من استعادة الحواجز في الجبل الغربي على الرغم من القصف العنيف.
وقصفت قوات النظام مدينة الكسوة في ريف دمشق، كما اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام بمحيط حي جوبر شرقي دمشق, بينما استهدف قناصة النظام المدنيين في حي القابون، بحسب الهيئة العامة للثورة.
وفي حلب، لقي خمسة عناصر من قوات النظام مصرعهم وجرح عشرة آخرون في حي الحميدية جراء قصف من مدفعية الجبهة الشامية، بحسب المكتب الإعلامي للجبهة.