أكد كينيث روث، مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، ان قائد الانقلاب يسعى لسحق التطلعات نحو الديمقراطية التي كان يحلم بها ميدان التحرير من خلال قمع المعارضة و سحقها.
وانتقد روث في مقال له نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية اليوم الرد الغربي على هذا القمع غير المسبوق الذي يمارسه نظام الانقلاب ،مؤكداً انه "لم يكن كافيًا".
ووصف روث الرد الغربي بانه "مخزي" ، مشدداً على ان دعم الغرب لقائد الانقلاب من شأنه خدمة تنظيم داعش
وقال "روث"،: "إن دعم نظام السيسي القمعي ليس فقط كارثة بالنسبة لآمال المصريين في مستقبل ديمقراطي، وإنما يبث أيضًا رسالة مروعة للمنطقة بأكملها".
وأضاف: "أن تنظيم - داعش- بات لديه مبرر الآن للقول إن العنف هو السبيل الوحيد أمام الإسلاميين، لأنه عندما فاز الإسلاميون بالسلطة في انتخابات نزيهة، تمت الإطاحة بهم من الحكم، ولم يلق ذلك إلا القليل من الاحتجاج العالمي".
وقال: "إن أثر ذلك ربما تم الشعور به بالفعل في سيناء، حيث تنشط جماعة أنصار بيت المقدس المتمردة التي أعلنت مبايعتها لداعش، وقتل خلال عام 2014 في محافظة شمال سيناء ما لا يقل عن 900 من المدنيين وأفراد قوات الأمن ومن يشتبه بكونهم متمردين"، لافتًا إلى "أن أنصار بيت المقدس باتت الأقوى في تلك المنطقة".