ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الاعتداءات الصهيونية على مخيم المغازي وسط قطاع غزة إلى 13 شهيدًا خلال يومين بعد أن سقط اليوم الخميس 20 يوليو ثلاثة شهداء جرَّاء العدوان، فيما أعلن الصهاينة إغلاق الضفة الغربية تحسبًا لعمليات من جانب المقاومة الفلسطينية، فيما نصحت الولايات المتحدة رعاياها بعدم التوجه للأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني.
فبعد أن سقط حوالي 10 شهداء في مخيم المغازي أمس في اعتداءاتٍ صهيونيةٍ أسقطت الغارات الصهيونية اليوم ثلاثة شهداء، أحدهم طفلة في الرابعة عشرة أصيبت بجروح خطيرة أمس وفارقت الحياة اليوم لتلحق بأمها التي استشهدت في القصف الصهيوني على المخيم، كما استشهد ياسر محمد أبو لبدة (21 عامًا)، ومحمد مهرة (16 عامًا) برصاص الاحتلال خلال العدوان الذي بدأ على المخيم صباح أمس الأربعاء، والذي أسفر أيضًا عن سقوط حوالي 45 جريحًا فلسطينيًّا، إلى جانب إصابة 5 من الجنود الصهاينة.
وتقول الأنباء الواردة من قطاع غزة إن الغارات الصهيونية تستهدف جميع مناطق المخيم وتصيب المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين الفلسطينيين.
وبهذا يرتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة إلى 136 شهيدًا وأكثر من 400 جريح حتى الآن، فيما لا تزال آلة الحرب الصهيونية تحصد أرواح الأبرياء في غزة.
![]() |
|
كتائب القسام تنال من الصهاينة بصواريخها |
من جهتها ذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنها قصفت كيبوتز "نيرعام" المحاذي لمغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني بصاروخ من نوع (قسام)؛ ما أدى لوقوع 6 إصابات في صفوف الصهاينة، وأشارت الكتائب إلى أن هذا القصف يأتي في إطار عملية "وفاء الأحرار" التي تتصدَّى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، كما أشارت كتائب القسام إلى أن الصهاينة يفرضون طوقًا أمنيًّا على غزة، كما
قصفت المقاومة مغتصبة سديروت بثلاثة صواريخ من طراز "قدس 2".
في الضفة الغربية فرضت القوات الصهيونية حصارًا شاملاً على المنطقة لمنع قيام المقاومة الفلسطينية من عمليات ضد الكيان الصهيوني بعد توافرِ معلوماتٍ عن إمكانية تنفيذ المقاومة لعمليات داخل الكيان، وقالت متحدثةٌ باسم الجيش الصهيوني سيستمر حتى الأحد المقبل، ولن يُسمح إلا لأربعة آلاف عامل فلسطيني بالدخول لـ"إسرائيل"، إلى جانب الحالات التي وصفتها المتحدثة بأنها "إنسانية".
وكان الصهاينة قد قاموا بالتوغُّل في مدينة نابلس أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين، كما دمَّر الصهاينةُ خلاله مبانيَ حكوميةً، إلى جانب اعتقالهم 150 من رجال الأمن الوقائي والوطني الفلسطيني.
في سياق متصل أعلنت الخارجية الأمريكية أنها وجَّهت تحذيراتٍ لرعاياها من التوجُّه إلى كلٍّ من الكيان الصهيوني ومدينة القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة؛ بسبب وجود ما دعته "تهديدات" لهم، وحثَّت الخارجية على تأجيل سفرهم إلى الضفة الغربية وتجنُّب التوجه لقطاع غزة.
