الأراضي الفلسطينية- وكالات

في عملية نوعية جديدة نجحت عناصر من كتائب شهداء الأقصى اليوم الإثنين 17 من يوليو في تفجير آلية عسكرية صهيونية بنابلس، ما أسفر عن مقتل جندي صهيوني وإصابة 5 آخرين، فيما تواصل العدوان الصهيوني على غزة وتضمن تدمير غارة صهيونية لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة.

 

فقد أعلن اليوم ذراع فرسان الليل من كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- أنه دمَّر آليةً عسكريةً صهيونيةً خلال توغلها في مدينة نابلس بالضفة الغربية بتفجير لغم، الأمر الذي أدَّى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة 5 آخرين، وأشارت وكالة (رويترز) للأنباء إلى أن الجيش الصهيوني لم يعلق على العملية التي قالت إنها وقعت في مدينة نابلس القديمة.

 

 

د. محمود الزهار

وفي تجددٍ للغارات الصهيونية على قطاع غزة، قصفت الطائرات الصهيونية مبنى وزارة الخارجية في غزة، الأمر الذي أدى إلى تدمير المبنى تمامًا، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن المبنى كان خاليًا وقت الاستهداف، إلا أن 5 أشخاص يسكنون بجوار المبنى قد أُصيبوا بجراح جرَّاء القصف، وقد برر الصهاينة القصف بأن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار والقيادي البارز في حركة حماس يُخطط لعمليات المقاومة من المبنى، وهي الادعاءات التي تتنافى مع خلو المبنى تمامًا وقت القصف.

 

يُشار إلى أن الغارات الصهيونية كانت قد استهدفت المبنى يوم الخميس الماضي، الأمر الذي أدَّى إلى تدمير جزئي قبل أن تكمل عليه غارة اليوم، وقد انتقد الزهار القصف الصهيوني على المبنى، واصفًا إياه بالجريمة الصهيونية.

 

كما قامت القوات الصهيونية بضرب بعض المكاتب التابعة لقياديين من حركة حماس من بينهم بعض أعضاء بالحكومة والبرلمان، وقد تضمن القصف ضرب مكتب لرئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية.

 

ونجا أحد القيادات في كتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- من محاولة اغتيال صهيونية استهدفت خلالها الطائرات الصهيونية سيارته في أحد شوارع غزة، فيما أعلن الكتائب استشهاد محمود السعدي متأثرًا بجروح أُصيب بها خلال توغل صهيوني على مخيم جنين قبل أسابيع.

 

في السياق الميداني نفسه، أعلنت لجان المقاومة الشعبية إطلاق "حملة البراق" للتضامن مع المقاومة الإسلامية لبنان، كما نقلت وكالات الأنباء عن الفصائل الفلسطينية تهديدها الصهاينة بعمليات بالعمق الصهيوني ردًّا على الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين واللبنانيين.

 

على المستوى الإنساني، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سوف يُفتح اعتبارًا من غد طوال الفترة ما بين الـ8 صباحًا إلى الـ5 مساءً فقط للسماح للفلسطينيين العالقين على الحدود مع مصر بالدخول.

 

وكانت عناصر من المقاومة الفلسطينية قد قامت قبل أيام بتفجير ثغرة في الجدار الحدودي بين مصر والقطاع للسماح للفلسطينيين العالقين بالدخول، وهو ما أدى إلى دخول حوالي 700 فلسطيني إلى غزة بعدما تُوفي حوالي 8 فلسطينيين على الحدود بسبب إغلاق المعبر، وقد استهدف الصهاينة الفلسطينيين الداخلين بإطلاق الرصاص للإرهاب والتخويف.

 

سياسيًّا طالب صائب عريقات زعماء مجموعة الثماني المجتمعين حاليًا في سان بطرسبرج بروسيا بإدانة العدوان الصهيوني على غزة أسوة بالموقف الذي أصدروه فيما يتعلق بالأوضاع في لبنان والذي طالبوا فيه بوقف العمليات العسكرية.