غزة- وكالات
استُشهد 4 فلسطينيين في توغُّل صهيوني في بيت حانون اليوم الأحد 16 يوليو، وذلك في اعتداء صهيوني جديد يحاول التغطية على الإخفاق الصهيوني في استعادة الجندي الأسير جلعاد شاليت الموجود في أيدي المقاومة الفلسطينية منذ أكثر من 3 أسابيع، فيما واصلت كتائب عز الدين القسام قصفها لبلدة سديروت بالكيان الصهيوني.
فقد توغَّلت قواتٌ صهيونيةٌ مكوَّنة من 15 آلية وعدد من الدبابات في ظل غطاء جوي في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة والتي تواجه بلدة سديروت في الكيان الصهيوني، والتي تُعتبر الأكثر تعرضًا لصواريخ المقاومة الفلسطينية، وقد أطلقت القوات الصهيونية الصواريخ على منزلٍ قالت إن به عناصر من المقاومة الفلسطينية، كما وقع تبادلٌ لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال الصهيونية؛ ما أدى إلى استشهاد 4 من الفلسطينيين من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وإصابة عدد آخر؛ حيث سقط شهيدان في المواجهات، فيما سقط ثالث بعد إطلاق المروحيات الصهيونية النارَ على منطقة شمال غرب قطاع غزة.
ويرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين في الاعتداء العسكري الصهيوني الذي أَطلق عليه الصهاينة اسم "أمطار الصيف" إلى 86 شهيدًا، إلا أن الأهداف الصهيونية الرئيسة من العملية العسكرية التي شنّوها في قطاع غزة لم تتحقق؛ حيث لم يتم الإفراج بَعد عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت، فيما لم يتم منع المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني؛ حيث كان إطلاق الصواريخ يتواصل مع وجود قوات الاحتلال الصهيوني في المناطق المختلفة من القطاع.
إلى ذلك دمَّر الصهاينة جسرًا قرب منطقة البريج فيما يُعدُّ استمرارًا للسياسات الصهيونية التي تسعى لتدمير البنى التحتية الفلسطينية في إطار سياسة العقاب التي تنتهجها القوات الصهيونية ضد الفلسطينيين بعد انتخاب الفلسطينيين لحركة المقاومة الإسلامية حماس لقيادة الحكومة، وهو الأمر الذي أثار النقمةَ الصهيونيةَ على الفلسطينيين وخاصةً بعد فشل الخطط الصهيونية والأمريكية في ضرب الحركة وتسببها في زيادة التفاف الفلسطينيين حول الحكومة والحركة.
بينما أعلنت كتائب عزّ الدين القسام أنها قصفت المنطقة الصناعية في بلدة سديروت بـ6 صواريخ؛ ما أدى إلى تضرر بعض المباني في داخل المنطقة.
ومن رام الله أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن مسألة الأسرى الفلسطينيين يجب أن تحل بما دعاه "القرار الفلسطيني المستقلّ" وأشار إلى أن القضية الفلسطينية يجب ألا ترتبط بأية أزمات إقليمية أخرى، ويُعدُّ ذلك رفضًا ضمنيًّا من عباس إلى إجراء مفاوضات مشتركة بين الفلسطينيين واللبنانيين مع الصهاينة بشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب المحتجَزين لدى السجون الصهيونية.
إلى ذلك أشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إلى أن لجنة المتابعة العُليا للفصائل الوطنية الفلسطينية دعَت وزراء الخارجية العرب إلى التفاوض مع الكيان الصهيوني لحلِّ قضية الجنود الأسرى الصهاينة الثلاثة المحتجَزين لدى كتائب عز الدين القسام وحزب الله اللبناني بما يؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى العرب المتواجدين لدى الكيان الصهيوني.