أشارت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية إلى إن الهجمات التي تشن من قبل مهاجمين فلسطينيين منفردين، والذين لا يتحركون على ما يبدو بتوجيهات من الجماعات المسلحة المعروفة، صارت شوكة في جانب الصهاينة منذ حرب الصيف الماضي على قطاع غزة.



ولفت تقرير للصحيفة على موقعها على الانترنت الى ما وصفه بعمليات الذئاب المنفردة التي وقع معظمها - وليس جميعها - في القدس منذ شهر اغسطس الماضي، مشيرًا إلى أن تشديد الاجراءات الأمنية في القدس بشكل كبير ساعد في تقليل عدد الاعتداءات من هذا النوع في المدينة.



وقال التقرير إن "مثل هذه الهجمات، التي يبدو أنها عفوية وتنفذ دون تعاون واضح مع أي جماعة مسلحة، تشكل صداعًا لأجهزة الأمن حيث يستحيل تقريبًا منعها أو توقع حدوثها مسبقًا".



ويشير التقرير إلى أن الإحباط الناتج عن ذلك تجلى في أداء المؤسسة السياسية بتوجيه أصابع الاتهام دون دليل ملموس للطيف السياسي الفلسطيني بالكامل متضمنًا السلطة الفلسطينية وحركة حماس.