سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على تردي الحالة الصحية للمعتقل الأمريكي في السجون المصرية محمد سلطان المضرب عن الطعام احتجاجا على سجنه دون اتهامات.

وأشارت الصحيفة إلى أن صورا فوتوغرافية أظهرت وجود كدمات على جسده ومرضه الشديد مما يثير المخاوف بشأن تدهور حالته الصحية واحتمالية إساءة معاملته وتعرضه لانتهاكات في السجن.

وذكرت الصحيفة أن أسرة الأمريكي محمد سلطان أظهرت أمس الثلاثاء 6 صور التقطت في السجن كشفت عن فقدانه للوعي ونزول الدم من فمه فضلا عن إصابات في شفتيه ولثته وكدمات كبيرة على يديه وذراعيه.

وتحدثت الصحيفة عن أن محمد سلطان واحد من عدة آلاف من السجناء السياسيين الذين اعتقلوا في مصر خلال الحملة القمعية على المعارضة بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 2013م.

وذكرت الصحيفة أن "سلطان" مزدوج الجنسية حيث يحمل الجنسيتين الأمريكية والمصرية وتلقى تعليمه الثانوي والجامعي بالولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "سلطان" ليس عضوا في الإخوان المسلمين أو داعم للجماعة ولكنه نجل أحد الأعضاء البارزين فيها وتطوع للترجمة إلى الصحفيين خلال تغطية اعتصام رابعة العدوية معلنا معارضته للانقلاب باعتباره تحركا غير ديمقراطي على الرغم من عدم تأييده للرئيس المنتخب محمد مرسي.

وذكرت الصحيفة أن محمد سلطان أصيب في ذراعه خلال فض اعتصام رابعة العدوية واعتقل من منزله بعد 11 يوما من فض الاعتصام وهو نجل الدكتور صلاح سلطان الذي اعتقل هو الآخر ومازال في السجن.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتحدثين باسم الداخلية المصرية لم يجيبوا على الطلبات المتكررة للتعليق على حالة "سلطان".