كتب- حسونة حماد

ردَّ الصهاينة على العملية البطولية لحزب الله اللبناني بتكثيفِ الاعتداءاتِ على الشعب الفلسطيني، حيث انضمَّ 5 فلسطينيين جددٌ لقافلةِ الشهداء مساء اليوم الأربعاء 12/7/2006م، في غارةٍ صهيونيةٍ على جنوب دير البلح وسط قطاع غزة، ليرتفعَ بذلك عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى  23 شهيدًا، في إطارِ العملية العسكرية الصهيونية المستمرة على قطاع غزة منذ أسبوعين، والمسماة بـ"أمطار الصيف".

 

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرةَ استطلاع صهيونيةً أطلقت صاروخًا على تجمهرٍ فلسطيني في دير البلح، مما أدَّى إلى تناثرِ أشلاء 5 شهداء فلسطينيين، وإصابة 7 آخرين على الأقل، وبرَّر الجيش الصهيوني العدوانَ بوجود مجموعةٍ من المسلحين الفلسطينيين في هذه المنطقة.

 

على صعيدٍ متصلٍ، يواصل جيشُ الاحتلال الصهيوني عملياتِ التمشيط والتفتيش للمنازل الفلسطينية الموجودة شرق محافظة دير البلح، وقاموا بشطرِ قطاع غزة إلى نصفين، بزعمِ منع رجال المقاومة الفلسطينية من إطلاقِ الصواريخ على المغتصباتِ الصهيونية.

 

وجاء هذا العدوان الجديد بعد ساعاتٍ قليلةٍ من توجيه حزب الله اللبناني صفعةً قويةً لجيش الاحتلال الصهيوني، بِقَتْلِهِ ثمانيةً من الجنود الصهاينة، وَأَسْرِهِ اثنين آخرَيْن، في هجومٍ لحزبِ الله أسفر أيضًا عن إصابة 21 صهيونيًّا، وسط توقعات بارتفاعِ عدد القتلى الصهاينة.

 

وأعلنت المقاومة الإسلامية اللبنانية أنها تمكنت من إصابة دبابة صهيونية حاولت اختراق الأراضي اللبنانية مساء اليوم الأربعاء لتكون الدبابة الثالثة التي يتم التصدي لها هذا اليوم.

 

وأوضح بيان للمقاومة أصدرته مساء اليوم الأربعاء وأذاعته قناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني أن الدبابة الصهيونية حاولت اختراق الأراضي الصهيونية في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، ونجحت المقاومة في التصدي لها وإصابتها مما أدى لوقوع طاقمها بالكامل بين قتيلٍ ومصابٍ.

 

وكثَّف الجيش الصهيوني من هجماته ردًّا على عملية حزب الله البطولية؛ فقام الطيران الحربي الصهيوني بقصف جسر الدامور القديم ودمَّره كما دمَّر جسر "الأولى"، فيما حلَّقت المقاتلات الصهيونية على علو منخفض فوق مدينة صيدا والمخيمات بجنوب لبنان.