فرقت الشرطة الموريتانية بالقوة أمس الاثنين وقفة احتجاجية نظمها الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين (الأرقاء السابقين) للتنديد بسجن الناشط الحقوقي ورئيس منظمة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) برام ولد اعبيد واثنين من النشطاء الحقوقيين.
واستخدمت الشرطة الغاز المدمع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين، مما أدى إلى وقوع حالات إغماء وجروح في صفوفهم، وتعرض رئيس منظمة "نجدة العبيد" أبو بكر ولد مسعود لجرح في ساقه، كما أصيب اثنان آخران بجروح طفيفة.
واعتبر منسق الميثاق محمد فال ولد هنضية أن العنف الذي واجهت به الشرطة المحتجين غير مبرر ويكشف إصرار السلطة على مصادرة الحريات ومنع المواطنين من حقهم في التظاهر والتعبير عن آرائهم، وهو ما يشكل خرقا للدستور الموريتاني.
وقال ولد هنضية في تصريحات نشرها موقع الجزيرة نت "إننا جئنا لننظم وقفة سلمية تعبيرا عن رفضنا للأحكام الجائرة ضد برام ولد اعبيد ورفاقه، وقد فوجئنا بالعنف غير المبرر الذي استقبلتنا به الشرطة"، مضيفا أن ممارسات الشرطة لن "تجرنا إلى طريق العنف، وسنظل ملتزمين بالسلمية".