كتب- محمد هاني

أكد محمد نزال- عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- أنه لا يستبعد قيامَ الكيان الصهيوني بتوجيه ضربةٍ عسكريةٍ ضدَّ سوريا لاغتيال قيادات حركة حماس في دمشق، وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.

 

وقال نزال- في تصريحاتٍ خاصة لـ(إخوان أون لاين)-: لا أستبعد ذلك؛ لأن الصهاينة- برأيي- جادون في تهديداتهم، وأنا على يقين بأن عدم وقوع أية عملية صهيونية حتى الآن تعود لفشلهم في الوصول للأشخاص الذين يريدون الوصول إليهم وفي مقدمتهم الأخ خالد مشعل.

 

وأضاف: التهديد ليس جديدًا، وقد سبق للصهاينة أن هددوا مرارًا باستهداف قادة حركة حماس في دمشق، فهذه التهديدات تأتي في سياق محاولةِ الحكومةِ الصهيونيةِ تصديرَ الأزمة من الداخل للخارج، والتغطية على العجز الذي أظهره جيش الاحتلال من خلال عملية "الوهم المتبدِّد".

 

وأوضح نزال أن مصرَ بذلت جهودًا منذ بداية عملية "الوهم المتبدد"، إلا أن هذه الجهود توقفت بسبب الموقف الصهيوني المتعنت؛ لأن الصهاينة يصرون على إطلاق سراح الجندي الأسير دون شروط، الأمر الذي لا يمكن إتمامه ما دام هناك 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

 

ونفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس ما نشرته الصحف الصهيونية والتي تناولت موضوع طَرْدِ خالد مشعل من دمشق، وقال: هذه شائعاتٌ كاذبةٌ، بدأ الترويج لها من قِبَل أحد المواقع الفلسطينية التي يُشرف عليها مسئولٌ فلسطيني معروف، إنما في الواقع لا أساسَ من الصحة لهذه الأنباء، وقادة الحركات الوطنية والإسلامية الموجودون في دمشق لا يزالون موجودين فيها.

 

وأكد نزال أن العدوانَ الصهيونيَّ على قطاع غزة محاولةٌ يائسةٌ للاحتلال لِكَسْرِ إرادةِ الشعب الفلسطيني ومحاولة لتركيع الشعب الذي يبحث عن حريته، لكنَّ هذا العدوانَ يؤكِّد فشلَ مساعي الاحتلال في العثور على الجندي الأسير، موضحًا أن الاحتلال لا يريد حلَّ القضيةِ بطرقٍ دبلوماسية، لذلك يواصل جرائمه ويستهدف المدنيين الفلسطينيين.