الأراضي الفلسطينية- عواصم- وكالات الأنباء
استمرَّت جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب العربي المسلم في فلسطين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث أكد شهود عيان فلسطينيون استشهاد أربعة أطفال من ثمانية شهداء جدد سقطوا في غزة في الساعات الأخيرة، فيما أَكَّدت مصادر طبية فلسطينية أن جيش الحرب الصهيوني يستخدم أسلحةً سامةً وفتَّاكةً محرمةً دوليًّا في غزة ضد المدنيين الفلسطينيين العُزَّل، من جهةٍ أخرى يزور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأردن، سياسيًّا وفي قضية الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت قالت مصادر صهيونية إنه من الممكن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بعد إطلاق شاليت.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إنَّ شهود عيان فلسطينيين قد شككوا في رواية الجيش الصهيوني حول جريمة مقتل الأطفال خلال غارة جوية صهيونية على بلدة بيت حانون في قطاع غزة أمس.
وأكد شهود العيان أن الثلاثة لم يكونوا مسلحين كما زعم الصهاينة، وأنهم يطلقوا صواريخ على منطقة صهيونية كما ادعى الجيش الصهيوني، وقال الشهود إنَّ المقاوِمين الذين أطلقوا الصواريخ تمكَّنوا من الفرار، وإنَّ الأطفال الذين قتلهم الجيش الصهيوني كانوا يلعبون الكرة بالقرب من الموقع الذي أُطلقت منه الصواريخ.
وذكرت وكالة (أسوشييتد برس) أنَّ الشهداء هُم راجي ضيف الله (16 عامًا) وأحمد شابات (15 عامًا) وأحمد أبو عمشة (15 عامًا) إضافةً إلى محمود ناصر ويبلغ من العمر 14 عامًا.
وكان الكيان الصهيوني قد شنَّ غاراتٍ على غزة قبل ذلك، أسفرت إحداها عن استشهاد أحد عناصر المقاومة الفلسطينية وإصابة شخصين في هجومٍ صاروخي قرب مدينة غزة، كما استُشهد فلسطينيان في غارة جوية على مدينة خان يونس، ولم يتم الكشف عن هويتهما، وقالت مصادر عسكرية صهيونية إنَّ المجموعة التي استهدفها كانت تُخطط لإطلاق صواريخ، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنَّ المجموعةَ التي استهدفها الصاروخ الصهيوني تضمَّنت عناصر من فصائل مقاومة مختلفة، من بينها حماس.
![]() |
|
الملك عبد الله و الرئيس الفلسطيني محمود عباس |
على صعيدٍ آخر بدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زيارةً إلى الأردن؛ حيث سيبحث خلالها التطورات السياسية الفلسطينية مع رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت.
وقالت (BBC) إنَّ الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قد رفض إعطاء تفاصيل حول المحادثات، وقد تَمَّ ترتيب الزيارة على نحوٍ سريعٍ بعد محادثةٍ هاتفيةٍ بين عباس والعاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين الموجود حاليًا في لندن.
وفي الملف الإنساني أَكَّدَتْ وزارة الصحة الفلسطينية أنَّ قوات الاحتلال الصهيونية تستخدم في حملتها العسكرية على قطاع غزة قذائف من نوع جديد تُحْدِثْ بترًا للأعضاء وحرقًا كاملاً لأجساد المواطنين الفلسطينيين الذين يتعرضون للإصابة بشظاياها، بمَن فيهم الأطفال.
ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن مركز المعلومات الصحية التابع للوزارة في تقرير له بهذا الشأن أنَّ معظم الإصابات التي خضعت لعمليات جراحية في مستشفيات غزة ناجمةٌ عن انفجارات شديدة أدت إلى بتر وتفحم للأطراف وحروق تمتد إلى معظم أنحاء جسد المصاب.
![]() |

