اشاد رئيس الحكومة المغربية عبد لإله بنكيران بموقف وزير خارجيته باكتفائه بتقديم التعازي لرئيس الجمهورية الفرنسية دون المشاركة في المسيرة التي نظمت في باريس، معتبرا أن هذا السلوك يشرف المغرب.

وقال بنكيران في كلمة افتتاحية لاجتماع مجلس الحكومة المغربية اليوم : "أنوه بموقف السيد وزير الخارجية (صلاح الدين مزوار) في المظاهرة التي كانت في فرنسا مساندة لحرية التعبير المتعلقة بالحادث المأساوي الذي وقع لجريدة شالي إيبدو مساندة للمساندة".

وأضاف "إن هذا الموقف ننوه به لكونه يشرف المغرب، ذلك أنه في نفس الوقت الذي توجه فيه السيد وزير الخارجية إلى فرنسا لتقديم العزاء وإعلان التضامن في مساندة حرية التعبير، في نفس الوقت أبى أن يساهم وزير خارجية أمير المؤمنين (العاهل المغربي الملك محمد السادس) في مسيرة رفعت فيها عبارات وصورا مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم".

وأضاف : "نريد أن نؤكد أننا قمنا بواجبنا لا يزيد ذلك ولا ينقص".

وقال بنكيران : إن "العالم كله يجب أن لا ينسى أن المغرب دولة شريفة"، مشددا على أنه "هذه الدولة تأسست على دين الإسلام، وعلى أساس محبة الرسول صلى والتعلق بالدوحة النبوية الشريفة".

وتابع : "وهذه أمور أعاننا الله تعالى بها على الحفاظ على استقلالنا على مدى 12 قرنا ويزيد، ورفع بها شأننا عبر التاريخ، وفي هذه اللحظة  التي نحن فيها، ولا سبيل للفكاك منها لأنها عنصر شرفنا وأساس قيام دولتنا وسر بقائنا، تمسكنا بديننا وتمسكنا بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم  وبآل البيت، مما يحدث توازنا في هذا البلد الكريم".

وختم بنكيران بالقول : إن "هناك جهات كثيرة اليوم  تتنمى لو كانت وضعيتها".