أكدت حركة النهضة التونسية أن العالم لا يزال منجذبًا لتجربة وضع فيها شعبنا كل عبقريته التي تجلت خاصة في تجاوز أزمة سياسية حادة كادت تعصف سنة 2013 بالتجربة كاملة.
وأضاف النهضة في بيان لها اليوم ، بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة التونسية: "قد تمكن التونسيون من ابتكار "التوافق" قيمة وأداة عبر حوار وطني انتهى إلى سن الدستور وإنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة التي أعطت للدولة مؤسساتها المنتخبة الدائمة ورسخت سلمية التداول على السلطة وفتحت أمام شعبنا آفاق انتقال ديمقراطي سلس بلا إقصاء ولا احتراب.
وتابع البيان: "إننا نحيي هذه الذكرى وبلادنا قد حققت هدفها الأول من الثورة وهو تأسيس الديمقراطية وتتهيأ لاستكمال أهدافها في التنمية والتشغيل ونحن اليوم نقطع خطواتنا الأخيرة نحو تشكيل حكومة تقود البلاد في مرحلة تحتاج إلى الاعتصام الدائم بمبدأ التوافق في إطار خيار حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على الشروع في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى المطروحة على البلاد"٠
وأكدت على سلامة الخيار الوطني القائم على اعتماد الحوار والسلمية وتؤكد التزامها بنهج التوافق وتدعو القوى السياسية إلى المثابرة عليه وهو النهج الذي جنب بلادنا الفتن ووقاها شرورا وقع فيها غيرنا.
وأعلنت النهضة، أن الأولويات الوطنية هي تحقيق الأمن واستمرار مقاومة الإرهاب بلا هوادة إلى حين اجتثاثه، وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر التنمية الشاملة والتوزيع العادل للثروة ومقاومة البطالة.