أكد المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا أن القفز على المؤتمر الوطني كممثل عن الثوار في الحوار ( بعد جلوس معهم ) يعتبر جلوس للحوار من طرف واحد و لا وجود حقيقي للطرف الفاعل على الأرض.
وأشار في بيان له صباح اليوم الأربعاء إلى أن ليون سعى الى استبدال المؤتمر الوطني بالمجالس البلدية بعدما أيقن أن المؤتمر و بعد جلسته التشاورية بخصوص مكان انعقاد الحوار يوم الاثنين الماضي , أيقن أن مخططه قد باء بالفشل .
وأكد المكتب ان "أي مخرجات قد تنتنج عن هذا الحوار فمضروب بها عرض الحائط و لا تمثلنا كثوار وغير ملزمين أبدا بها ما لم نكن مشاركين فيها, مع علمنا اليقيني بأن ما سماه ليون حوار جنيف ما هو إلا سلسلة من الإملاءات المعدة مسبقا سيتم تلاوتها على الحاضرين والمتفق معهم مسبقا على عقدة صفقة تقاسم سلطة ثم التوقيع عليها والخروج للاعلام بأن أطراف النزاع في ليبيا قد اتفقت برعاية الأمم المتحدة".
لافتًا إلى أن "هذه الجلسة السويسرية لا تمث لمعنى الحوار الحقيقي بأي صلة , إذ لو كان حوارا حقيقيا كما يريده و يتمناه من يريد استقرار الوطن إلى الأبد لكان ليون أعلن مسبقا عن بنود الحوار و جدول أعماله وعن المعايير التي اختار على ضوئها المشاركين في الحوار و علام ارتكز في اختياره لمكان غير ليبيا".