واصل الكيان الصهيوني اعتداءاتِه الغاشمةَ، مستخدمًا أحدث آلياته العسكرية بدعمٍ مباشرٍ من الولايات المتحدة؛ حيث قامت المقاتلات (الإسرائيلية) بغارةٍ جويةٍ على مدينةِ رفح جنوب قطاع غزة، مستهدفةً سيارةً مدنيةً كان يستقلها مجموعةٌ من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام- الذراع العسكري لحركة (حماس)- وأدَّى القصف إلى استشهادِ مواطن فلسطيني أثناء مروره بجوار السيارة، فيما نجا أفراد القسام.

 

وأكدت مصادرُ طبيةٌ في مستشفى (أبو يوسف النجار) أن شابًّا واحدًا استُشهد، فيما أُصيب 7 آخرون وُصِفَتْ جراحُهم بالمتوسطة في القصف الذي استهدف سيارةً مدنيةً فلسطينيةً أمام بلدية (الشوكة) شرق مدينة رفح.

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشابَّ يُدعى بلال سليمان رباح (18عامًا) استُشهد نتيجةَ إصابته بشظايا الصواريخ بينما كان يسير في الشارع.

 

وحول فشل الاحتلال الصهيوني في اجتياح قطاع غزة اعترف وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس"- في اجتماع الحكومة الصهيونية اليوم الأحد 9/7/2006م- أن قوات العدو الصهيوني لم تحقق نجاحًا في عمليةِ الاجتياح لشمال غزة"، مشيرًا إلى عدمِ النجاح بالتوصل إلى حلٍّ سياسي مع السلطةِ الفلسطينية في قضية القسام والجندي الصهيوني الأسير.

 

وأضاف بيرتس أن قوات الاحتلال ستوسع عدوانها على قطاع غزة حسب مقتضيات الحال، موضحًا أن هذا العدوان سيشمل قصفًا جويًّا ومدفعيًّا ودخول قوات برية بين حينٍ وآخر إلى مناطقَ يستخدمها المقاومون لإطلاقِ القذائف الصاروخية وحفر الأنفاق.