حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من "استهداف" المسلمين المقيمين في فرنسا بصفة خاصة وأوروبا بشكل عام، عبر شن أعمال انتقامية ضدهم في أعقاب الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.


وقال بان كي مون، في بيان له، في وقت متأخر مساء أمس الأحد، "في أعقاب أحداث هذا الأسبوع في باريس، فإنني أحذر من استهداف المسلمين بأعمال انتقامية؛ لأن التحيّز غير المبرر من شأنه أن يصب في صالح الإرهابيين والمساهمة في دوامة من العنف".

ودعا بان كي مون إلي "ضرورة حشد الجهود لتعزيز التسامح والتفاهم"، مشيرا إلي أنه "في الأسبوع الماضي وحده، شهد العالم تفجيرات مروعة ووحشية، وذات بعد طائفي في الغالب، ويتعيّن علي المجتمع الدولي أن يعالج هذا العنف والانقسام بشكل لا يؤدي إلى تفاقم المشاكل ويضمن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون".