غزة- إخوان أون لاين

أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن يَدَ الغدر والخيانة التي أقدمت على اغتيال الدكتور حسين أبو عجوة عضو القيادة السياسية للحركة في مدينة غزة سوف تُقْطَعُ عاجلاً أم آجلاً، وأن المجرمين لن يفلتوا من العقاب.

 

وقالت الحركة- في بيانٍ لها اليوم الخميس 6/7/2006م وَصَلَ (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن سيف العدالة الحق سوف يأخذ مجراه عمَّا قريب في أولئك النفر من العملاء الذين ارتبطوا بأجندةِ المحتلِّ الصهيوني، وقرنوا مصيرَهم بمصيرِه، وآثَرُوا العملَ ضد أبناء شعبهم، وجعلوا من أنفسهم قاعدتَه المتقدمةَ وأداتَه الرخيصةَ داخل ساحتنا الفلسطينية"، مشددةً على أن "دم الشهيد لن يذهب هدرًا، وأن أمد الصبر على جرائم الطابور الخامس الذي ينتهز انهماك شعبنا في التصدِّي للعدوان الصهيوني ليضربَ ضرباتِهِ الغادرةَ لن يكونَ طويلاً".

 

وكان مسلَّحون مجهولون يستقلون سيارةً بيضاءَ اللون من نوع (دايو) قد أطلقوا النار على القيادي أبو عجوة أمام بيته المقابل لمدرسة دار الأرقم الثانوية شرق حي الشجاعية في مدينة غزة، مما أدَّى إلى إصابته إصابةً خطيرةً نُقِلَ على إثرها إلى مستشفى الشفاء ثم تُوُفِّيَ لاحقًا.
وأشارت حركة حماس أنه "فيما ينغمس شعبنا الفلسطيني المجاهد وقواه المقاوِمة في مقارعة الاحتلال، والذودِ عن حياضِ أرضنا الطاهرة ومقدراتنا الغالية، فوجئنا في "حماس" بإقدام حفنة مسلَّحة مجهولة على اغتيال الأخ الدكتور حسين أبو عجوة عضو القيادة السياسية للحركة، في جريمةٍ بشعةٍ من خلال إطلاق النار عليه داخل سيارته قبيل منتصف ليلة أمس الأربعاء قرب بيته شرق مدينة غزة".

 

من جهته عبَّر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن استنكارِه وبالغ حزنه لعملية الاغتيال التي أودت بحياة د. أبو عجوة، مشددًا على أنَّ المجرمين لن يفلتوا من يد العدالة والقانون.

 

يُذكر أن الدكتور أبو عجوة يعتبر أحدَ القادة البارزين في حركة حماس، وأحد رجال الإصلاح الذين اشتهروا بالتأليفِ في مجالِ التربية والثقافة الإسلامية، وعُرِف بنشاطه الكبير في إلقاء المحاضرات التربوية والندوات الدينية والفقهية في المؤتمرات والمساجد، وقد انتُخِبَ قبل عدة أشهر عضوًا في مجلس إدارة "رابطة علماء فلسطين".