أدانت عملية فجر ليبيا اختطاف عصابات حفتر للصحفيين التونسيين، مشيرة إلى أنه جاء في إطار استكمال مسرحية الهجوم على مقر الصحيفة الفرنسية لإيجاد مبرر للتدخل في ليبيا مقدمة عزاءها لأسرة الصحفيين وللشعب التونسي.

 وقال المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا في بيان عبر "الفيس بوك: في إطار استكمال مسرحية الهجوم على مقر الصحيفة الفرنسية في العاصمة الفرنسية باريس والتي يراد من ورائها إيجاد المبررات الدنيئة للتدخل في ليبيا تحت مسمى الإرهاب الفضفاض.

وأشار البيان إلى أنه وتحت هذه المسرحية واستكمالاً لفصولها قامت عصابات الفيدروقبليين التابعين للسارق جضران المدعوم من حفتر وبرلمان الإرهاب, قامت تلك العصابات باختطاف الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي والمصور نذير الكتاري قرب مدينة البريقة في شرق ليبيا.

وأكدت "فجر ليبيا" أنه من المعلوم أن المسيطر على هذه المدينة وحقولها ومرافئها النفطية هم تلك العصابات الإرهابية التي أثقلت كاهل الدولة الليبية بالديون والعمليات الإرهابية تنفيذًا للمشروع الفرنسي- السعودي.

واختتم البيان: عزاؤنا الحار للشعب التونسي الشقيق ولأهالي الفقيدين ولكل الصحفيين الأحرار ولا عزاء للإرهابيين الجبناء حفتر وجضران ومن يسير في ركبهما.