فلسطين المحتلة- وكالات الأنباء
في اعتداء صهيوني جديد أكَّد شهود عيان أن طائراتٍ صهيونيةً قد هاجمت مقرَّ وزارة الداخلية الفلسطينية في مدينة غزة، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء 5 يوليو 2006م، ودمَّرت المبنى تمامًا، فيما تحدثت تقارير صحفية صهيونية عن أن الجندي الصهيوني المختطَف مُخَبَّأ في مكانٍ سرِّي تحت الأرض في قطاع غزة.
من جهة أخرى وجهت كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- صواريخها محليةَ الصنع إلى مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة في العام 1948م.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن مُتَحَدِّثَةٍ باسم الجيش الصهيوني تأكيداتِها بوقوع الضربة الجوية التي تتزامن مع حملة عسكرية صهيونية في قطاع غزة بدأت بعد أَسْرِ الجندي الصهيوني جلعاد شاليت يوم 25 يونيو الماضي، وقال الشهود إن أحد حراس وزارة الداخلية قد أُصِيبَ بجروح في الهجوم.
وطبقًا لشهود العيان فإن الطائرات الصهيونية قد أطلقت عددًا من الصواريخ على مجمع وزارة الداخلية في غزة؛ مما أدى إلى تدمير جزء كبير منه وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح، وقد ألحق القصف أيضًا أضرارًا بعدد من المنازل المجاورة؛ حيث سارع المُسعِفون إلى نقل أطفال أُصيبوا بالصدمة إلى المستشفى.
من جهة أخرى قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في عددها الصادر اليوم الأربعاء إن المقاومة الفلسطينية تحتجز جلعاد شاليت في مخبأ تحت الأرض في "مكان ما" بقطاع غزة، ونقلت الصحيفة عمَّن دعتهم بوُسَطاء عرب قولهم إن الجندي وسبعةً من المقاومة "يعيشون على طعام تم تخزينه مُسبقًا حتى لا يغامرون بالخروج"، وقالت الصحيفة الصهيونية أيضًا إنَّه في مسعى لتجنب أي تَعَقُّب من أجهزة المخابرات الصهيونية أغلق رجال المقاومة هواتفَهم المحمولة ويتصلون بالعالم الخارجي "من خلال "رؤساء" موثوق بهم".
![]() |
|
صواريخ المقاومة طالت عسقلان |
على صعيد آخر أطلق مقاومون فلسطينيون صاروخًا من قطاع غزة ليسقط للمرة الأولى وسط مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر، ولكن دون أن يتسبب بوقوع إصابات، وقالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إنَّ كتائب عز الدين القسام قد تَبَنَّت مسئولية إطلاق الصاروخ الذي سقط وسط عسقلان على الساحل جنوب العاصمة الصهيونية تل أبيب.
وقالت الكتائب- في بيان لها على شبكة الإنترنت- إنَّها تَمَكَّنَت من قصف المدينة بصاروخ من طراز القسَّام محلي الصنع، موضحةً أن ذلك يأتي في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدَّى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وفي ردة الفعل الصهيونية اعتبر رئيس الوزراء إيهود أولمرت أنَّ إطلاق الصاروخ الفلسطيني داخل عسقلان "تصعيدٌ خطيرٌ لا سابقَ له"، وقال مسئولون صهاينةٌ إنَّ الحكومة الصهيونية سوف تبحث في اجتماعٍ مقرَّر لها اليوم الأربعاء القصفَ الصاروخيَّ لمدينة عسقلان.
