كتب- حسين محمود

أعلن أسامة المزيني- القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء 4 يوليو 2006م- أن الفصائلَ الفلسطينية التي أسرت الجندي الصهيوني جلعاد شاليت قد انسحبت من المفاوضات التي يقودها المصريون لإطلاق سراح الأسير الصهيوني بعد رَفْضِ الصهاينةِ المهلةَ التي منحتها المقاومةُ للإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراحه.

 

ونقلت وكالات الأنباء عن المزيني تأكيدَه أن الفصائلَ الفلسطينيةَ سحبت ممثليها من المفاوضات مع المصريين؛ بسبب رَفْضِ الصهاينةِ المهلةَ التي منحتها فصائلُ المقاومة للصهاينة لغرض الإفراج عن ألف من الأسرى الفلسطينيين والنساء والأطفال من دون الـ18 مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير، وهي المهلة التي انتهت صباح اليوم الثلاثاء.

 

وكان المصريون يريدون أن يُطْلِقَ الفلسطينيون سراحَ الأسير الصهيوني مقابل أن يُطْلِقَ الصهاينةُ لاحقًا سراحَ الأسرى الفلسطينيين، وهو الاقتراح الذي رفضه الفلسطينيون وَرَفَضَ السوريون دعمَِه، مطالبين بالإفراجِ الفوري عن الأسرى الفلسطينيين.

 

وأضاف المزيني أن الاحتمالات كلها باتت مفتوحةً أمام مصير الجندي الصهيوني الأسير، لأنَّ الحفاظَ على حياته كان مرتبطًا بموافقةِ الصهاينة على استبدالِه بالأسرى الفلسطينيين، وهو المقترح الذي رفضه الصهاينة.

 

يُشار إلى أن عناصرَ المقاومة الفلسطينية عملوا على تقديم المساعدات الطبية للأسير، وعلى تحسين حالته الطبية، وتقديم المعلومات عنه، كما تعهَّد الناطق باسم جيش الإسلام وكذلك الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية بالحفاظ على حياته وفق التعاليم الإسلامية التي تمنع المساس بالأسير.