قالت عملية فجر ليبيا: وردتنا معلومات استخباراتية مؤكدة جدًّا بأن القتلة الذين ارتكبوا المجزرة المروعة في حق خيرة شبابنا في المحطة البخارية سرت هم مجموعة من ضباط المخابرات المصرية تلبست بثوب بحارة (صيادين) دخلوا المياه الإقليمية الليبية و نزلوا بجرافاتهم قبالة سواحل سرت بالتعاون مع خونة الداخل من أزلام الطاغية أتباع الإرهابي حفتر.


وأكد المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا في بيان له إن  نفس المصادر أفادت بأن قتلة خيرة ثوار المقارحة المتعاونين مع القوة الثالثة لتأمين الجنوب, وبعد تتبع آثارهم تبين أنهم توجهوا لمعسكر بمدينة زلة يؤي بداخله شرذمة من المرتزقة التبو يتلقون التخطيط من عناصر استخبارات مصرية تقتحم الجنوب الليبي بثوب العمالة الوافدة مشددة على وجود  دعم لوجستي فرنسي لهذه العمليات الإرهابية لأغراض معلومة لدى الجميع.

وأوضح البيان أن قوات الانقلاب المصرية قتلت مواطنًا مصريًا وزوجته خلال الفترة الماضية لجنوب واعتقلت مسيحيين مصريين آخرين في ليبيا.

وأضاف البيان: وكل هذه الأعمال تقوم بها استخبارات مصرية تسرح و تمرح على الأراضي الليبية بثوب العمالة الوافدة وبمساعدة عملاء وخونة الداخل, وبعض السذج ضعاف النفوس الذين يبيعون الوطن وسيادته بدراهم معدودة.

ودعت فجر ليبيا كل القبائل الليبية التي تستهدفها المخابرات المصرية والفرنسية بشكل مباشر لخلط الأوراق و إيجاد مبررات لتدخلات ربما عسكرية أو سياسية أو فرض إملاءات سياسية من أي نوع الى التحلي بروح الفطنة و الانتباه و عدم الانجرار وراء الجعجعات الاعلامية التي تعطي الدفع في نفس اتجاه العمل الاستخباراتي المصري لتحقيق أهدافه المرجوة.