في محاولةٍ لفضح الانتهاكات التي يمارسها الكيانُ الصهيونيُّ ضد الشعب الفلسطيني قيادةً وشعبًا قرَّر المجلس التشريعي الفلسطيني الإثنين 3/7/2006م رفعَ دعوى قضائية ضد ما يسمَّى (إسرائيل) أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي لاختطافها 24 نائبًا فيه، إضافةً إلى وزراء ومسئولين آخرين في الحكومة الفلسطينية الخميس الماضي.
وكان المجلس قد عقد جلسةً طارئةً الإثنين في كلٍّ مِن رام الله وغزة عبر دائرة تليفزيونية مغلقة، وترأَّس الجلسة في رام الله رئيس المجلس عزيز الدويك في أول ظهور علنِيٍّ له منذ بدأت قوات الاحتلال ملاحقتَه، كما حضر الجلسة نوابٌ آخرون من حماس تُلاحقهم أيضًا قواتُ الاحتلال.
يُذكر أنه في حال ما تقدمت الدعوى فإنها ستكون الدعوى الثانية في تاريخ القضية الفلسطينية التي تُقدَّم إلى محكمة العدل الدولية بعد قضية الجدار التي أحيلت إلى المحكمة من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصدر حكمٌ فيها اعتُبِر في حينه إنجازًا قانونيًّا ودبلوماسيًّا للفلسطينيين.
ميدانيًّا أصيب فتًى فلسطينيٌّ يُدعى ثائر أبو دقة اليومَ إثرَ انفجار جسم مشبوه من مخلَّفات جيش الاحتلال الصهيوني في منطقة عبسان شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذكر مصدرٌ طبيٌّ في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس أن حالة أبو دقة (16 عامًا) خطيرةٌ جدًّا.
الجدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من المواطنين الفلسطينيين أُصيبوا بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة بجروحٍ متفاوتةٍ؛ بسبب المخلَّفات العسكرية الصهيونية.