السلام عليكم.. لا أدري أن كنت مخطئةً في تفكيري أو لا؟ الموضوع أن زوجي أكبر إخوته، وهما ولد وبنتان إحداهما متزوجة، وقد أخذ زوجي على عاتقه كلَّ مسؤلياتهم، ولم أعارضْه من قبل، بل كنت أفتخر به، لكننا الآن رزقنا الله بتوءم، وأعلم أن رزقهما على الله، ولكن ما يضايقني أن أشقاء زوجي يطلبون ويأخذون كل ما يريدون، وهو لا يمانع مهما تكن الظروف، وهو الآن (يجهز) أخاه للزواج، وأنا لا أريد أن أثقل عليه، ولكن هل هذا هو الحق؟ وكيف أُضيع على الشيطان فرصة دخوله من هذا الباب؟ فعلاً أنا متعبةٌ وأخاف خسارة ديني ودنياي.. من فضلك سرعة الرد.
يجيب على الاستشارة د. حاتم آدم الاستشاري النفسي للموقع:
السيدة الفاضلة.. النفقة والكسوة والسكنى والمأكل والمشرب لك ولأولادك فرضٌ على زوجك، لا خلاف في هذا، ولا أظنه مقصرًا في ذلك، أما الباقي ففضلٌ وليس فرضًا، ويأتي بالتفاهم وبرضا منه، فالمال ماله.
أنصحك أن تتفقي معه على فتح دفترَيْ توفير للتوءم، وكل شهر يضع لهما مبلغًا حتى يهدأ بالك وتسدِّي على نفسك وشيطانك منافذ السوء.
نصيحتي لك.. لا تفاتحيه في موضوع إنفاقِه على أهله.