اتهمت مؤسسة "هيريتيدج فاونديشين" البحثية الأمريكية السفاح  عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في مصر "بارتكاب جرائم ضد الإنسانية؛ لأنه أشرف على الحملة الدموية ضد الاحتجاجات الإسلامية، إلى جانب قتل واعتقال الكثير من المصريين بعد الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي.


وأضافت المؤسسة: "أن انقلاب الجيش المصري على الرئيس مرسي في يوليو عام 2013 والحملة القاسية على أنصار الإخوان زاد من تقويض التطور الديمقراطي في مصر"، ونقلت عن منظمات حقوق الإنسان قولهم "إن ما يقرب من 1150 متظاهر لقوا حتفهم بأيدي الجيش خلال الشهور الأربعة بعد سيطرته على البلاد".


وأكدت المؤسسة الانتقادات التي وجهتها الجماعات الدولية للانتخابات الرئاسية في مايو 2014، والتي فاز بها الجنرال السابق؛ لفقدانها العدالة وإجرائها في بيئة سياسية قمعية"، مشيرة إلى "أن كثيرا من المصريين ينظرون إلى العملية الانتخابية باعتبارها شكلية تهدف إلى إكساب السيسي شرعية لحكمه".