رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتوقيع رئيس السلطة محمود عباس على اتفاقية روما الدولية.
ووصفت الحركة الخطوة بأنها في الاتجاه الصحيح وأنها بحاجة لوضعها في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك يمرّ عبر الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي يجب أن ينعقد في أقرب وقت.
واشارت في تصريح لها الى ضرورة أن تقر المنظمة سلسلة من الخطوات بدءاً بوقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمباشرة الفورية بإعادة الإعمار، وتحقيق العدالة الوظيفية للموظفين في غزة وتسليمهم رواتبهم وتفعيل المجلس التشريعي فوراً للقيام بواجبه بإعطاء الحكومة الثقة، ومن ثم مراقبتها ومحاسبتها وإقرار الموازنة العامة لها.
ودعت حماس إلى إكمال هذه الخطوة بتقديم طلب فوري للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.
من جانبه، وصف الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس، توقيع رئيس السلطة محمود عباس، على اتفاقية روما بالأمر الجيد، مطالباً بإتباعه بسلسلة خطوات.
وقال البردويل في تصريح مقتضب نشره على صفحته على الفيس بوك : "التوقيع الليلة على اتفاقية روما جيد، وفي الاتجاه الصحيح إذا تبعته سلسلة من الخطوات".
وذكر أن أولى هذه الخطوات؛ التقدم بطلب لمحكمة الجنايات لمحاكمة قادة العدو، ووقف التنسيق الأمني. كما دعا إلى اجتماع الإطار القيادي لوضع خطة مواجهة مع المحتل، ورفع الحصار وإعادة الإعمار، وإنصاف موظفي غزة.
وشدد على ضرورة وقف التحريض الإعلامي على غزة والمقاومة، وتفعيل المجلس التشريعي فورا، والإيمان بمفهوم الشراكة.
كان عباس قد وقع على الانضمام لـ 20 معاهدة دولية بينها محكمة الجنايات الدولية وعدة منظمات.
وقال عباس "إن مجلس الأمن الدولي ليس نهاية المطاف"، ملمحا إلى إجراءات ستتخذها قيادة السلطة منذ الليلة، تعقيبا على رفض مشروع القرار الفلسطيني لإنهاء الاحتلال.