قال رئيس حزب العدالة والبناء الليبي محمد صوان، إنه "كان بالإمكان تفادي الدخول في مرحلة انتقالية أخرى، لكن للأسف إصرار حزب تحالف القوى الوطنية على إسقاط المؤتمر الوطني العام وتأييدهم للانقلاب المسلح على العملية السياسية من قبل "حفتر" ظنًا منهم أنه بمقدوره الحسم العسكري وإعادة إنتاج السيناريو المصري، أفشل كل محاولة للحوار الناجح".

وأضاف رئيس حزب العدالة والبناء، في تصريحات له اليوم أن أغلب محاولات الحوار للأسف مع التحالف كطرف سياسي لم تكتمل ولم يتوفر لها شروط النجاح منذ بداية العملية السياسية ومرورًا بمحطات عديدة، وهو يرجع في تقديري لعدة أسباب أهمها أن القرار لدى تحالف القوى الوطنية مرتبط بجهة خارجية لها موقف عدائي متطرف من ثورات الربيع العربي عمومًا ومن التيار الإسلامي خصوصًا".

وأوضح أن تحالف القوى الوطنية رفض الحوار الذي دعا إليه المبعوث السابق للأمم المتحدة الدكتور "طارق متري" وقد أعلن ذلك صراحة أمام الإعلام".

وأكد صوان، أن هناك قلة في ليبيا لا ترغب في إنجاح أي حوار ويسعون إلى إجهاض أي  مساعٍ إليه وتعميق الخلاف بين أبناء الشعب الواحد"، واصفًا هذه القلة بالذين نصبوا العداء لثورة 17 فبراير أو لديهم ملفات فساد مالي أو مطلوبين للنائب العام.