طالبت المؤسسات الفلسطينية في أوربا السلطة بإعادة بناء منظمة التحرير، على أسس التمثيل الديمقراطي لتكون المظلة الجامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، وكذلك الإسراع في التوقيع على ميثاق روما.
وأكدت المؤسسات في بيان مشترك لها اليوم الأربعاء بحسب وكالة "قدس برس" أنها لاتزال بحاجة إلى دعم معنوي من القيادة الفلسطينية بمختلف ألوانها وأطيافها، وهو الدعم الذي سيتمثل من خلال تحقيق الوحدة الوطنية، على أسس العدالة للشعب الفلسطيني وحفظ حقوقه الثابتة،
ورأت هذه المؤسسات أن إعادة بناء المؤسسات الشعبية والنقابية الفلسطينية في الداخل والخارج، خطوة مهمة، يجب أن تأخذ الدعم اللازم بغض النظر عن الظروف السياسية الداخلية أو الخارجية.
وطالبت بالإسراع في التوقيع على ميثاق روما، وأكدت أن الدخول في عضوية محكمة الجنايات الدولية، ضرورة وطنية لوضع المجتمع الدولي أمام استحقاق العدالة والقانون، الذي قالت بأنه "طالما تم التلاعب به لتمييع الحقوق الفلسطينية".
وشددت على أن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة المتمثلة بحق العودة إلى الديار والممتلكات، والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، حقوق لايمكن لأحد المساس بها، وأي مجازفات في هذا الإطار تضع أصحابها خارج تاريخ هذا الشعب.
ولفتت إلى أن القدس ودرتها المسجد الأقصى ومقدساتها لن تكون الا فلسطينية وهي عاصمة فلسطين وطالبت كل الجهات المعنية على وضعها ضمن الأوليات لإيقاف مسلسل التهويد وتفريغ المقدسيين منها.
ودعت إلى التعجيل في إنجاز المصالحة، كي تفضي إلى بناء حكومة وطنية تمثل كافة أطياف اللون السياسي. والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثمان سنوات، فتح المعابر والميناء وإعادة الإعمار ، ودفع المستحقات الخاصة لموظفي غزة.
وأكدت هذه المؤسسات أن الالتزام بما تم ذكره، والسعي باتجاه تحقيقه، سيضع حلولاً ناجزة لكل مآسي الفلسطينيين الطارئة، من إعادة الإعمار في قطاع غزة، وإيقاف شلال الدم والتهجير الهادر لفلسطينيي سورية، والمعاناة المزمنة لمخيمات لبنان، وهي الدعوة لنضع إيدينا جميعاً في سبيل تحقيق هذه العناوين