قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن نظام بشار الأسد كثف جهوده لوقف الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيشه، وذلك من خلال تعبئة واسعة النطاق لجنود الاحتياط، فضلا عن حملات اعتقال واسعة وفرض لوائح جديدة لوقف الانشقاقات وتزايد ظاهرة الهروب من التجنيد، مشيرة الى  تقرير أصدره معهد دراسة الحرب هذا الشهر إن أعداد الجنود في الجيش السوري انخفضت إلى أكثر من النصف منذ بدء الصراع، من حوالي 325 ألف إلى 105 آلاف بسبب الإصابات وتزايد حالات الانشقاق والفرار.


ونقلت الصحيفة في تقريرها عن محللين قولهم إن هذه الإجراءات من تعبئة واسعة وحملات اعتقال ولوائح جديدة للتجنيد فضلاً عن فرض غرامات وإقالة موظفي الدولة الذين يمتنعون عن الوفاء بالتزاماتهم العسكرية و التي تم فرضها خلال الأشهر الأخيرة جراء ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف القوات الموالية لبشار وكذلك تزايد حالات الفرار والتهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية قد أدت إلى تنامي الغضب المحتدم بالفعل بين القاعدة المؤيدة له جراء سقوط مزيد من الضحايا خلال الصراع.